doniajadida
01-24-2009, 01:03 AM
بدأت الرقابة العسكرية الإسرائيلية بفرض تعليمات مشددة تمنع وسائل الإعلام من تشخيص ضباط شاركوا في العدوان علي قطاع غزة, خاصة إذا كانت المعلومات بشأنهم تثير مخاوف من أن النشر سوف يؤدي إلي إجراءات قضائية ضدهم خارج البلاد. ويأتي ذلك في ظل المخاوف المتزايدة في وزارتي الدفاع والعدل الإسرائيليتين من موجة دعاوي ضد ضباط جيش الاحتلال.
وتمنع الرقابة العسكرية في الأيام الأخيرة نشر الأسماء الكاملة والصور للضباط من مستوي قائد فرقة فما دون. وقالت تقارير إسرائيلية, إن الأجهزة الأمنية قلقة من المقابلات في وسائل الإعلام التي يتناول فيها الضباط عمليات هدم المنازل أو التعرض للمدنيين في منطقة معينة, والتي نفذت من قبل جنود الاحتلال تحت إمرتهم, وذلك إنطلاقا من أن الإدانة الذاتية للضباط تعتبر أفضل ذخيرة لمنظمات حقوق الإنسان التي تطالب باتخاذ اجراءات ضد ضباط الجيش.
وكان ايهود أولمرت, رئيس الوزراء الإسرائيلي, قد كلف وزير العدل في حكومته الدفاع عن الدولة في مواجهة اتهامات بارتكاب جرائم حرب بعد هجومها المدمر علي قطاع غزة وقال مصدر حكومي, إن الوزير دانيال فريدمان عين أمس الأول, لقيادة فريق حكومي سينسق الدفاع القانوني عن مسئولين مدنيين وعسكريين في حال تقديم طلبات ملاحقة خصوصا لدي هيئات دولية.
وعلي صعيد آخر, قال مستشار رفيع لإيهود أولمرت, رئيس الوزراء الإسرائيلي, إن إسرائيل تعتقد أن الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما سوف يستمر في رفض التحدث مع حركة حماس مسايرا لسياسة جورج بوش. غير أن المستشار الإسرائيلي نفسه ـ والذي رفض ذكر اسمه ـ لم يوضح هل أبلغ أوباما أولمرت صراحة بأنه لم يتحدث إلي حماس أم لا.
وقال المستشار ذاته, إن إسرائيل تستبعد اعادة فتح المعابر الحدودية إلي قطاع غزة بشكل كامل مادامت حركة حماس تسيطر علي القطاع أو قد تستفيد من تخفيف القيود بتوحيد سلطتها بالقطاع, الأمر الذي فهم أنه رد علي تصريحات أوباما بضرورة فتح معابر غزة. وأضاف أن إسرائيل ستسمح بأقصي تدفق من إمدادات الغذاء والدواء والوقود والغاز إلي قطاع غزة لمساعدة سكان قطاع غزة.
وصرح المستشار الإسرائيلي بأنه لا يعتقد أن حماس ستوافق علي السماح للقوات الأمنية للرئيس الفلسطيني محمود عباس بالعودة إلي المعابر الحدودية من ناحية أخري, التقي رئيس الوزراء الإسرائيلي مع وزير الدفاع إيهود باراك ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني, وذلك لبحث نتائج المباحثات التي أجراها رئيس الهيئة السياسية والأمنية بوزارة الدفاع عاموس جلعاد في القاهرة, مع الوزير عمر سليمان.
وذكر راديو إسرائيل أمس, أن المسئولين الثلاثة بحثوا كذلك السبل الكفيلة بتنفيذ الترتيبات الخاصة بمنع تهريب الأسلحة إلي قطاع غزة وفي رام الله, رحبت السلطة الوطنية الفلسطينية, أمس بقرار الرئيس الأمريكي الجديد بتعيين السناتور السابق جورج ميتشل مبعوثا لعملية السلام في الشرق الأوسط.
وقال أحمد قريع, رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض أن هذا القرار الأمريكي يعكس إهتماما أمريكيا بالتوصل إلي حل للقضية الفلسطينية, متوقعا أن يأتي المبعوث الجديد إلي المنطقة ولديه خطة مرتكزة إلي خطاب أوباما خلال حفل تعيين ميتشل ـ تقوم علي أسس اقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وأضاف أن السلطة تطالب أوباما, بالإضافة إلي إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحل جميع القضايا الأساسية بما فيها حل قضية اللاجئين وكل الثوابت الفلسطينيين ونقلت صحيفة ها آرتس الإسرائيلية أمس, عن مصدر كبير في الحكومة الإسرائيلية قوله أن المبعوث الأمريكي الجديد إلي الشرق الأوسط جورج ميتشل, والذي عينه الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيصل إلي الأراضي الفلسطينية المحتلة في وقت قريب حتي قبل انتخابات الكنيست المقررة في العاشر من الشهر المقبل.
في أول رد فعل لها علي تعليقات الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما بشأن أزمة الشرق الأوسط, قالت حركة حماس إن موقف أوباما تجاه الفلسطينيين لا يمثل تغييرا وسيؤدي إلي الاخطاء نفسها التي ارتكبها سلفه جورج بوش وقال إسامة حمدان ـ المتحدث باسم حماس في بيروت ـ إنه يتوقع أن يلقي أوباما فشلا في المنطقة خلال السنوات الأربع المقبلة إذا بقي علي موقفه الحالي.
وتمنع الرقابة العسكرية في الأيام الأخيرة نشر الأسماء الكاملة والصور للضباط من مستوي قائد فرقة فما دون. وقالت تقارير إسرائيلية, إن الأجهزة الأمنية قلقة من المقابلات في وسائل الإعلام التي يتناول فيها الضباط عمليات هدم المنازل أو التعرض للمدنيين في منطقة معينة, والتي نفذت من قبل جنود الاحتلال تحت إمرتهم, وذلك إنطلاقا من أن الإدانة الذاتية للضباط تعتبر أفضل ذخيرة لمنظمات حقوق الإنسان التي تطالب باتخاذ اجراءات ضد ضباط الجيش.
وكان ايهود أولمرت, رئيس الوزراء الإسرائيلي, قد كلف وزير العدل في حكومته الدفاع عن الدولة في مواجهة اتهامات بارتكاب جرائم حرب بعد هجومها المدمر علي قطاع غزة وقال مصدر حكومي, إن الوزير دانيال فريدمان عين أمس الأول, لقيادة فريق حكومي سينسق الدفاع القانوني عن مسئولين مدنيين وعسكريين في حال تقديم طلبات ملاحقة خصوصا لدي هيئات دولية.
وعلي صعيد آخر, قال مستشار رفيع لإيهود أولمرت, رئيس الوزراء الإسرائيلي, إن إسرائيل تعتقد أن الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما سوف يستمر في رفض التحدث مع حركة حماس مسايرا لسياسة جورج بوش. غير أن المستشار الإسرائيلي نفسه ـ والذي رفض ذكر اسمه ـ لم يوضح هل أبلغ أوباما أولمرت صراحة بأنه لم يتحدث إلي حماس أم لا.
وقال المستشار ذاته, إن إسرائيل تستبعد اعادة فتح المعابر الحدودية إلي قطاع غزة بشكل كامل مادامت حركة حماس تسيطر علي القطاع أو قد تستفيد من تخفيف القيود بتوحيد سلطتها بالقطاع, الأمر الذي فهم أنه رد علي تصريحات أوباما بضرورة فتح معابر غزة. وأضاف أن إسرائيل ستسمح بأقصي تدفق من إمدادات الغذاء والدواء والوقود والغاز إلي قطاع غزة لمساعدة سكان قطاع غزة.
وصرح المستشار الإسرائيلي بأنه لا يعتقد أن حماس ستوافق علي السماح للقوات الأمنية للرئيس الفلسطيني محمود عباس بالعودة إلي المعابر الحدودية من ناحية أخري, التقي رئيس الوزراء الإسرائيلي مع وزير الدفاع إيهود باراك ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني, وذلك لبحث نتائج المباحثات التي أجراها رئيس الهيئة السياسية والأمنية بوزارة الدفاع عاموس جلعاد في القاهرة, مع الوزير عمر سليمان.
وذكر راديو إسرائيل أمس, أن المسئولين الثلاثة بحثوا كذلك السبل الكفيلة بتنفيذ الترتيبات الخاصة بمنع تهريب الأسلحة إلي قطاع غزة وفي رام الله, رحبت السلطة الوطنية الفلسطينية, أمس بقرار الرئيس الأمريكي الجديد بتعيين السناتور السابق جورج ميتشل مبعوثا لعملية السلام في الشرق الأوسط.
وقال أحمد قريع, رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض أن هذا القرار الأمريكي يعكس إهتماما أمريكيا بالتوصل إلي حل للقضية الفلسطينية, متوقعا أن يأتي المبعوث الجديد إلي المنطقة ولديه خطة مرتكزة إلي خطاب أوباما خلال حفل تعيين ميتشل ـ تقوم علي أسس اقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وأضاف أن السلطة تطالب أوباما, بالإضافة إلي إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحل جميع القضايا الأساسية بما فيها حل قضية اللاجئين وكل الثوابت الفلسطينيين ونقلت صحيفة ها آرتس الإسرائيلية أمس, عن مصدر كبير في الحكومة الإسرائيلية قوله أن المبعوث الأمريكي الجديد إلي الشرق الأوسط جورج ميتشل, والذي عينه الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيصل إلي الأراضي الفلسطينية المحتلة في وقت قريب حتي قبل انتخابات الكنيست المقررة في العاشر من الشهر المقبل.
في أول رد فعل لها علي تعليقات الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما بشأن أزمة الشرق الأوسط, قالت حركة حماس إن موقف أوباما تجاه الفلسطينيين لا يمثل تغييرا وسيؤدي إلي الاخطاء نفسها التي ارتكبها سلفه جورج بوش وقال إسامة حمدان ـ المتحدث باسم حماس في بيروت ـ إنه يتوقع أن يلقي أوباما فشلا في المنطقة خلال السنوات الأربع المقبلة إذا بقي علي موقفه الحالي.