المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استراتيجية الهجوم والدفاع في الكوميتيه إعداد الكابتن / أشرف الجزّار


doniajadida
12-29-2008, 01:26 AM
استراتيجية الهجوم والدفاع في الكوميتيه إعداد الكابتن / أشرف الجزار
عضو اللجنة العليا للمدربين بالاتحاد المصري للكاراتيه

وضع الاستعداد في الكوميتيه ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])

يعتبر وضع الاستعداد في الكوميتيه ( ما نسمّيه فايتر وبالياباني جيو ناجامي أي الوضع الحر ) هو الوسيلة التي تمكّن اللاعب من الاستعداد المستمر لتنفيذ خططه تجاه المنافس أثناء المباراة سواءا كانت هجوميّة أو دفاعيّة واكتشاف نوايا المنافس وسرعة التعامل معها

ان الوضع الجيّد في الكوميتيه يسمح للاعب بآداء المهارات القتاليّة بيسر وسهولة وسرعة التحرّك في جميع أنحاء الملعب سواء التحرّك للأمام أو القيام بعمليّة الهجوم أو الرجوع إلي الخلف أو الدفاع أو التحرّك علي أجناب الملعب

والوضع الجيّد يمكّن اللاعب من سرعة الهروب من هجمات المنافس والقدرة علي عمل الهجمات المضادة والتصرّف الخططي السليم كما أنّه يساعد اللاعب علي استخدام مهاراته أثناء الالتحام مع المنافس بسلامة دون حدوث إصابات ويكون الارتكاز أكثر قوة وتوازن أثناء الالتحام

ويفضّل أن يأخذ اللاعب وضع الاستعدادمع القيام بعمليّة التحرّك علي الملعب (عكس الصيّاد )حيث أن الهدف الثابت هدف غبي يسهل رصده والتعامل معه بسهولة أمّا الهدف المتحرّك فيسبب عبئا علي المنافس ويصعب رصده بسهولة

ويفضّل أن يكون التحرّك علي الملعب بكل الجسم ( هناك لاعبين يحركون وسطهم فقط للأمام والخلف ) وكلّما كان الجسم في حالة حركة دائمة سواء بشكل مركزي ( قفزات في المكان ) أو متحرّك من مكان لآخر ساعد ذلك علي آداء الكثير من المهارات الهجوميّة والدفاعيّة وسهولة المناورة علي الملعب والقدرة علي رصد تحرّكات المنافس ومنعه من سهولة التحرّك علي البساط وتضييق الخناق عليه لكي يصبح المنافس في وضع الهدف الثابت أو دفع المنافس إلي أركان الملعب للقيام بالهجوم عليه ( سيتم شرح هذه النقطة فيما بعد إن شاء الله )

متطلّبات وضع الاستعداد
*أن يكون الوضع طبيعي ويسمح للاعب بأن يتحرّك بحريّة في كافة الاتجاهات داخل الملعب

*ان تعمل كافة أجزاء الجسم بشكل متناسق وكأنّها وحدة واحدة ( عن طريق الوسط )

*أن تستجيب العضلات الضروريّة أثناء الهجوم وإبقاء العضلات الغير عاملة في حالة استرخاء (مثال عند آداء جياكو زوكي العضلة العاملة هي التراي سيبس – العضلة ذات الرؤوس الثلاثة - أي العضلة الخلفيّة للعضد وهي التي تنقبض والعضلة غير العاملة هي البايسيبس - العضلة ذات الرأسين - اي الأمامية للعضد وتكون منبسطة ولكن عند لم الضربة يحدث العكس )

*تطبيق أساليب الهجوم أو الدفاع بأقصي سرعة ممكنة ( طر كالفراشة والدغ كالنحلة )

*سهولة دوران الفخذين والجذع عند تأدية الأساليب ( مثل الأورا مواشي )

العوامل المؤثّرة علي وضع الاستعداد
*حالة اللاعب المهاريّة* مكان اللاعب علي الملعب

*أسلوب آداء المنافس * المسافة بين اللاعب والمنافس

* الزاوية التي يتم هجوم اللاعب منها علي المنافس

وتنقسم اوضاع الكاراتيه إلي شكلين
***داتشي وتخص الجزء الأدني من الجسم *** كاميه وتخص الجزء الأعلي من الجسم
والوضع الجيّد مهم لأنّه يوفّر الدعم الأساسي لكل أساليب الكوميتيه والأوضاع وحدها لا تنشأ القوة لأنّها عبارة عن حركة من وضع لوضع ففي فن الكاراتيه يمكن للوضع الواحد أن يكون للأمام او للخلف وكلّما انخفض الفخذ زاد الثبات وانعدمت الحركة ومعظم الأوضاع يكون لها اتجاهات قويّة واتجاهات ضعيفة وعن طريق فهم نقاط القوة والضعف في الاوضاع سيكون مفيد في تطوير أساليب الهجوم والدفاع
تغيير الأوضاع
إن مركز الثقل ( منطقة الفخذ ) ( أعتقد أن مركز الثقل هو منطقة الهارا أو أسفل السرة بقليل وداخل الجسم ) يتحرّك بشكل مستوي ومتساوي مع الأرض ( عدم ثني الفقرات الأخيرة من العمود الفقري للخلف بحيث تبدو مؤخرة اللاعب بارزة للخلف وهذا بجانب ضعف الضربة يؤدّي إلي احتمال اصابات بالغة وتشوّه في العمود الفقري للاعب ) إذ أنّ التحرّك السليم يسمح بقوة الضربة سواء كانت هجوميّة او دفاعيّة لكي تصل من المسافة الأقصر والأكثر استقامة إلي الهدف فلكي تقوم بهذا قم بثني الركبة ومفصل القدم كلما لزم ذلك فعند المشي نجد الرجل تقترب طبيعيا من الرجل محور الارتكاز ثم تنزلق بخفة للأمام خارجا للجنب لتحقيق التوازن وهذه تعتبر حركة خطوة دائرية
فرجل محور الارتكاز تدفع الجسم للأمام مما يوفّر قوة التكنيك قم بثني الركبة ومفصل القدم أو جعلها مستقيمة إذا أردت تحريك الفخذ مساويا للأرض ثم ارتكز علي الكعب أو المشط أو منتصف القدم كما يتاح لك عند تغيّرالأوضاع أو تتحرّك خلالها ربما في حالةالركلات تحتاج لتغيير وضع الوقاية من اليمين إلي الشمال أوالعكس
أدّي هذا بطريقة تصل فيها الذراعان معا حاميا الجسم من الهجوم أثناء التبديل
ففي حالة الهجوم حرّك الثقل للأمام وفي حالة الدفاع حرّك الثقل للخلف
فهذه الحركات توفّر توازن وثبات ديناميكي ( أي أثناء الحركة ) ولكي تصل إلي الحد الأقصي للتأثير اجعل التكنيك للخلف حتي الحظة الأخيرة ثم اطلق هذه الحركة حتّي تتلامس الرجل المتحرّكة مع الأرض ثم أمسك الأرض بالقدم بقوّة في لحظة التصادم وتذكّر ان يكون هناك تناسق تام بين اليد والقدم والتنفّس والضربة لكي تحقق القوة القصوي الضاربة ادرس عن قرب وأنت تتمرّن كيف يتحرّك الفخذ أثناء تغيير الوضع واربط هذه الحركة مع الهجوم والدفاع

المشي أثناء الأوضاع
إن أفضل الطرق لرؤية كيفيّة ترابط الأوضاع هي أن تجرّب هذا التمرين :-
إبدء بوضع القدمين متباعدتين وبدون تغيير المسافة بين القدمين قم بالدوران علي منتصف ( بطن ) القدم إلي الوضع الأمامي غيّر وضع الركبة الخلفيّة إلي وضعها الأصلي ثم اجعل مركز الثقل علي القدم الخلفيّة مكوّنا وضع خلفي اسحب القدم الأماميّة للخلف وحوّل الرجل الخلفيّة إلي الوضع الأمامي لكي تؤدّي وقفة القط قم بلف الجسم 180 درجة لكي تكون الوقفة علي شكل حرف X خلال هذه التحرّكات لا ترفع الفخذ كما أن الركبة ومفصل القدم ( الأنكل ) يجب أن تكون قويّة سواء كانت مثبّتة أو مستقيمة بما يتوافق مع الوضع

عندما تكمل هذا النمط من التمرين غيّرالوضع إلي الخلف بوضع القدمين متباعدتين ثم قم بالتمرين علي الجانب الآخر

تقنية الوضع علي الأطراف
1- جعل الركبة ومفصل القدم قويين والإمساك بالأرض بأصابع القدمين ( لتقوية إمساك الأصابع بالأرض قم بهذا التمرين : قف في الوضع الطبيعي وحاول أن تسحب جسمك للأمام باستخدام أصابع رجلك فقط بحيث تتحرّك الأصابع مثل من ينبش في الأرض )

2-الركبة يجب أن تكون فوق أصابع القدم مباشرة ويجب أن يشير كلا منهما ( الركبة وأصابع القدم ) إلي نفس الاتجاه

3- الدفع بالركبة للداخل او للخارج حسب ما يتطلّب الوضع للحفاظ علي الوضع الصحيح
4- عندما تضغط علي الركبة للخارج ادفعها تجاه الأصبع الصغير للقدم

5- ادرس وتفهّم التغيير الصحيح للوزن في كل وضع

6- اجعل أخمص القدم مستوية علي الأرض ما عدا القدم الأماميّة في وقفة القط والقدم الخلفيّة في وقفة X

7- عند التبديل في الوضع أو التحرّك من وضع لآخر اجعل حركة الفخذين في معدّل مستوي ممتصّا الحركة عن طريق الركبة ومفصل القدم ( الأنكل )

8- كل وضع له مميّزاته وعيوبه فتعلّم أفضل الطرق لاستخدام كل وضع
9- إذا لم يكن أسلوبك يستخدم الوضع المنحني ( هناك بعض اللاعبين ينحنون للأمام أو الخلف ولا أشجّع هذا الوضع إلا أنّه يكون مفيد أحيانا ) اجعل الجزء العلوي من الجسم منتصب والعمود الفقري مستقيم ويبقي الفخذ مستوي والأكتاف في أماكنها سواء كانت مشدودة او منبسطة
التحرّكات في الكوميتيه
لكي تجعل تقنياتك في الكاراتيه قويّة فيجب أن تفهم ديناميكيّة حركة الجسم فلبدء حركة ديناميكيّة تحرّك أثناء الوضع ( حرّك جسمك بدون تغيير أماكن القدمين ) أو من وضع إلي وضع آخر فالحركة أثناء الوضع تتضمّن عادة تحريك الفخذ من وضع المواجهة الجانبي إلي وضع المواجهة الأمامي ثم بعد ذلك للخلف والحركة بين الأوضاع عادة تنتج من تغيير وضع الدفاع إلي وضع الهجوم علي الرغم من أن هذه الحركة يمكن أن تشتمل علي سلسلة من الحركات الهجوميّة والدفاعيّة

فلكل حركة نستخدم رجل كمحور ارتكاز والرجل الأخري للحركة فالرجل المستخدمة كمحور ارتكاز تقوّي الضربة والرجل المتحرّكة توفّر التوازن والثبات والتأثير في توقيت الهجوم كما يمكن استخدام الرجل المتحرّكة للهجوم كركلة

ولكي نصل إلي الحد الأقصي من التأثير لتقنية الكاراتيه فإن أجزاء الجسم المتعدّدة يجب أن يدعم كلا منها الآخر فالترابط يكون عندما تتلامس الأربطة معا فالمعصم إلي الساعد والساعد إلي الجزء العلوي من الذراع والجزء العلوي من الذراع إلي الكتف والكتف للجذع والجذع إلي الورك والورك إلي الفخذ والفخذ إلي أسفل الرجل والرجل إلي القدم
فهذه الترابطات التي تدعمها العضلات بقوّة في لحظة الاتصال تعمل سويّا لكي تصل قوة ضربة الكاراتيه إلي الهدف

ولو انقبضت عضلة في اللحظة الخطأ أو جاء الترابط مبكّرا جدا أو متأخّرا جدا فسيصبح وضع الجسم ضعيفا وتفقد الضربة كفاءتها

إن القوّة والسرعة تولّد الطاقة والسرعة تتطلّب المهارة في الحركة وارتخاء العضلات مرتبط بالآداء الصحيح والزيادة في السرعة تزيد القوة في تكنيك الكاراتيه

المشي في الكاراتيه
هناك طريقتين للمشي في الكاراتيه وتسمّي حركة اندفاع رجل وانزلاق الرجل المتحرّكة بخفّة للأمام ) فومي داتشي(

فأحد القدمين تندفع أمام الأخري ويتغيّر الوضع ويعني مصطلح ( يوري آشي ) أن تنزلق القدم بدون تغير الوضع وهذه الحركة يمكن أن تكون للأمام او للخلف فتعمل أحد القدمين كمحور ارتكاز موفّرة القوة الدافعة للحركة ورجل الارتكاز عادة تدفع القدم العكسيّة في اتجاه الحركة ومع أي طريقة سواء التحرّك أو تغيير الاتجاه اسحب القدم المتحرّكة قريبا من قدم الارتكاز مما يوفّر توازن الحركة وهي تسمح أيضا بتغيير طريقة المشي أوقدم الارتكاز أو الاتجاه في حركة نصف خطوة إذا لزم الأمر

وضع الجزء العلوي للجسم
يعتبر الكيمي كاتا هو وضع الجزء العلوي للجسم ويتبع هذا الوضع بوجه عام مبادئ الوضع الجيّد علي الرغم من أن بعض الأساليب تستخدم وضع مائل للجزء العلوي
حافظ علي العمودالفقري منتصبا ووجه نظرك للأمام في اتجاه الوضع ثم ارخ وواز الاكتاف فلايعلو كتف علي الآخر
إن الأوضاع متنوعة ومن الممكن ان توظّف أوضاع مختلفة للجزء العلوي ومعظم هذه الاختلافات تكمن في أماكن الذراع واشكال الأيدي والأكثر شهرة من أشكال اليد هو شكل القبضة وشكل السكين والفكرة هي أن تجعل الذراع إما للحماية او للتهديد بدون إظهار أي فجوة للهجوم
والعقل يجب أن يكون في حالة استعداد بدون أي تداخل مع الظروف المتناولة فالعقل يتلقّي الادراكات من خلال الحواس وأولها الأعين فيجب ألا تحدّق العين علي جزء معيّن من جسم المنافس ولكن تفحّص المنافس بالطريقة التي يمكن بها تتابع ضرباته إلي حيث تمتد فاجعل النظر مرّكز علي الخط الوهمي بين أكتاف المنافس وبهذه الطريقة تكون قادرا علي أن تشعر أكثر من أن تلاحظ عين المنافس ورؤيتك للمحيط الخارجي سوف تمكنك من التقاط أي حركة للأطراف ( القدم * اليد)

اوضاع الوقاية الأوسط والسفلي والعلوي

الواقي الأوسط

إن وضع الواقي الأوسط هو أكثر أوضاع الحماية استخداما ففي معظم الأحيان يكون الجسم مواجه للجنب وفي هذا لوضع اجعل مرفق ( كوع ) الذراع الأماميّة علي بعد مسافة قبضة من الجسم



وضع يدك أمام الكتف المعاكس فالمرفق ( الكوع ) يكون قريبا من جنب الجسم والقبضة قريبة من الجانب الآخر واجعل راحة الذراع الغير واقي لأعلي وينقطع الخط من المرفق إلي الرسغ ( المعصم ) من خلال الذراع الاماميّة قريبا من المعصم متّجها مباشرة إلي الهدف وإذا كانت الذراع الخلفيّة في شكل السكين ستكون اليد موازية للأرض وينخفض الرسغ قليلا تحت اليد لذلك ستكون زاوية الذراع لأعلي



الواقي السفلي

وهذا الوضع شبيه لوضع الواقي الأوسط إلا أن يد الذراع الأماميّة ستنخفض قليلا بمستوي ارتفاع عظم الفخذ



الواقي العلوي

لكي تنفّذ هذا الوضع ضع الجزء الأعلي من الذراع الأماميّة مواز للأرض والجزء الأسفل منها عمودي علي الأرض ثم افرد الصدر واقبض عضلات الظهر لذلك سيكون الذراع علي طول الجنب الأمامي من الجسم بعيدا عن مجال النظر ثم اجعل راحة الذراع الخلفيّة للخارج جاعلا مفاصل الأصابع قريبا من الصدغ ( الخد ) ثم اجعل الجزء الأعلي من هذا الذراع عموديّا علي الأرض والجزء الأسفل مواز للأرض



وإنّه لمن المقبول في أوضاع الوقاية المتنوّعة أن تجعل الذراع في مستويين مختلفين أحدهما منخفض والآخر مرتفع وتستطيع أيضا أن تزيد قوة الضربة إذا عملت العضلات في تناسق وانقبضت في التوقيت السليم بدون أي تداخل من العضلات العكسيّة ونصل إلي أعلي معدّل للقوّة عن طريق هذا التناسق وهنا يكون الترابط في لحظة الاحتكاك

إن أعظم هذه الأربطة هي الكتف والورك والقدم فقم بتثبيت القدم بأرضيّة البساط وامسك بإحكام السطح بأطراف أصابع القدم ثم ادفع الرجل بقوّة إلي الفخذ فحركة الرجل محور الارتكاز إلي الفخذ تساعد الورك علي الدوران بسرعة وتجعل الجذع في منتصف الوضع غير المائل للأمام أو للخلف فينتج ترابط قوي بين الجذع والأرجل وبينما يدور الورك سيدور الجذع أيضا مع الورك موصّلا الذراع للأمام وعندما تصطدم الضربة بالهدف قم بشد الكتفين كما لو كنت تعصر الإبط مما يساعد علي ثبات عضلات الجذع في كلا من جانبي الجسم ويوجد ترابط قوي بين الأكتاف والجذع في حالة شد الاكتاف بالتساوي علي أن لا تكون ممتدّة أكثر من اللازم

doniajadida
12-29-2008, 01:34 AM
فنيّات مستقلّة في الكوميتيه نتناول اليوم تقنية استخدام الورك وتقنية استخدام اليد المنسحبة ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])استخدام الورك
في فن الكاراتيه تنقبض عضلات البطن السفلي لتحرّك مركز الجسم وهذه الحركة توفّر المصدر الرئيسي للطاقة وتشتمل علي التغيير واللف وعن طرق التنفّس السليم للحجاب الحاجز وعند تحريك الورك تستطيع أن تخفض مركز الجسم لتوفّر أساس قوي وأن كل القوي تاتي عن طريق هذا المركز
وعن طريق لف الورك فإنّك تدلي بعضلات البطن السفلي الكبيرة إلي الضربة فعند لف الورك اجعله موازي للأرض ثم قم بسرعة وسلاسة بالدوران في معدّل مستوي

والجزء الأعلي للجسم يبقي فوق الورك يدور بالترابط مع حركة الورك ومعني هذا أن الورك والجذع والأكتاف جميعها تدور في نفسس الوقت وتذكّر بأن تتّبع قواعد الوضع الصحيح ووضع الرأس واتجاه النظر كما يمكنك أن تلف الورك إمّا في اتجاه الضربة أو في الاتجاه المعاكس وأقوي هذه الحركات هو أن تلف الورك في اتجاه الضربة

اليد المنسحبة ( هيكي تيه (
إن لكل فعل رد فعل مضاد له في نفس الاتجاه ويساويه في القوّة والمقدار وفي الكاراتيه تستخدم قوّة رد لفعل عند الضرب أو الصد او في الهجوم نجد اليد العكسيّة تسحب للخلف بشدّة وبسرعة إلي الورك لكي تعمل علي إتّزان الضربة وهذا يسمّي (هيكي تيه) فكلّما أسرعت في السحب للخلف كلّما زادت قوة الضربة لأن الضرب والجذب يجب أن يتوازيان كلا مع الآخر وهذا التكنيك يؤدّي علي خط مستقيم فرفسة أماميّة أو ضربة تتطلّب هيكي تيه علي خط مستقم فالتكنيكات الدائريّة مثل ضربة بظهر القبضة(أوراكن)أو رفسة دائرية تتطلّب هيكي تيه علي شكل دائري حيث ان الضربات العاليةوالمتوسّطةتتحرّك في خط مستقيم لكن بزوايا مختلفة فإن الانسحاب لكل منهما سيختلف نسبيا

وعند آداء دفاع منخفض ثم الدوران للجنب يتحرّك الصد لأسفل إلي جانب الجسم في حركة دائريّة وكذلك فإن ضربة الذراع المنسحب تتحرّك بشكل دائري نتيجة لدوران الورك

وهناك بعض المحترفين الذين يستطيعون آداء نفس التأثير بدون سحب اليد إلا أن عضلات الأكتاف والذراع والظهر يجب تمرينها للوصول لهذا التأثير وكذلك فإن تنمية يد منسحبة قويّة ومتوازية لديك ميزة أخري ومهمّة فهي تطلّب تدريب العضلات المحيطة للعمود الفقري علي الجانبين لذلك فإن توازن عضلات الظهر يجعل العمود الفقري منتصب وهذا مهم لثبات الجسم


* ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])المسافة في الكوميتيه ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
تعتبرالمسافة في الكوميتيه هي مقدار البعد أو التباعد بين مركز ثقل الجسم لكلا من اللاعب والمنافس أو بين اللاعب وحدود الملعب ولكل لاعب مجال خيالي حوله فعندما يتداخل المجالان يصبح هناك خطورة وهنا يجب علي اللاعب تهيئة نفسه لعمليّة الهجوم أو الدفاع ولكي يكون اللاعب قادرا علي التحرّك إلي داخل أوخارج مجال منافسه يجب أن يكون في وضع يسمح له بالهجوم أو الدفاع في خطوة واحدة

وهناك ثلاثة أنواع من المسافات يستخدمها لاعب الكاراتيه وهي :-

المسافة الكبيرة
وهي أنسب مسافة للاعب لدراسة إمكانيّات المنافس ورصد نواياه ووقفته وما بها من ثغرات كما يمكن استخدام هذه المسافة للدفاع السلبي أو استهلاك الوقت بشكل قانوني

المسافة المتوسّطة
تستخدم عندما يكون كلا المتنافسين في مجال الآخر ولا يحتاج كلاهما خطوة للأمام وفيها تستخدم حركات الميل بالجذع والهجمات المركّبة

المسافة الصغيرة
تستخدم للهجوم المباشر بأقصي سرعة ويصعب فيها استخدام حركات التمويه بالجذع أو الهجمات المركّبة حيث أن كلا المتنافسين يكون في حالة تحفّز عالي

ومن هنا يجب علي اللاعب أن يتدرّب علي استخدام أنسب وسائل التكتيك الهجومي المناسب لكل موقف داخل الملعب

أهمّية المسافة في الكوميتيه
* سهولة الهجوم والدفاع* السيطرة علي مجريات القتال وقيادة المباراة

* التأمين ضد هجمات المنافس* سرعة استغلال أي ثغرات تظهر لدي المنافس
*تطوّر دقّة مستوي الآداء الفنّي للاعب


العوامل المؤثّرة علي كفاءة ضبط المسافة في الكوميتيه
* عدم وجود الوضع الحركي الجيّد للاعب والمنافس* بطء آداء اللاعب والمنافس

* بطء إدراك الإحساس بالمسافة * عدم وجود التركيز وحسن التوقّع الحركي للمنافس

الضغط علي المنافس
من خلال القيام بالضغط علي المنافس يستطيع اللاعب التعرّف علي التكنيكات القتاليّة التي يتقنها المنافس (لأنّه إذا شعر بالضغط فسيخرج أقصي ما عنده للتخلّص من هذا الموقف ) ويجب علي اللاعب أن يأخذ وضعا محايدا ( الضغط في مجال آمن ) حتي لا يعطي فرصه لنفسه أو للمنافس أن يقوم كل منهم بعمل أي هجوم علي الآخروبعد ذلك يقوم اللاعب بالتحرّك للأمام أو للخلف لدراسة ردود أفعال المنافس وبالتالي يستطيع اللاعب ملاحظة حركات المنافس مما يمكّنه من تقييم أسلوبه القتالي وتكتيكاته ونقاط الضعف والقوّة التي يتّسم بها المنافس كما أن هذا الأسلوب يشغل تفكير المنافس نتيجة التحرّكات التي يقوم بها اللاعب

وأسلوب السيف والدرع هو أحد الأساليب القتاليّة التي تستخدم في هذا التكنيك ففي أسلوب السيف والدرع يتّخذ اللاعب وضع الدفاع عن طريق رفع الذراع الأماميّة كما لو كانت تحمل درعا والذراع الخلفيّة في وضع استعداد كما لو كانت يده ممسكة بسيف فإذا انكشف اي جزء من جسم المنافس خارج نطاق الدرع فسوف يتعرّض للهجوم ولذلك فإن هذا التكنيك يعتمد علي التحرّك إلي داخل وخارج المنطقة الدفاعيّة للمنافس تحت حماية الدرع الخاص به ومن خلال الضغط علي أجناب المنطقة الدفاعيّة للمنافس تتفتّح الثغرات ويزداد إحساس المنافس بأنّه عرضه للهجوم وبالتالي يسعي دائما لاتخاذ وضع يحاول به أن يحمي نفسه ومن خلال التشويش علي فكر المنافس بهذه الطريقة يمكن للاعب أن يحصل علي سيطرةعلي عقل المنافس تجعل من الصعب عليه أن يقوم برد فعل مناسب تجاه اي هجوم

السيطرة علي المنافس
يتضمّن مفهوم السيطرة في الكاراتيه أكثر من مجرّد قدرة اللاعب علي إيقاف ضربة كاملة القوّة قبل أن تصل إلي جسمه فالسيطرة تتضمّن أيضا جعل المنافس يستجيب إلي الأسلوب الذي يرغب فيه اللاعب والأكثر من ذلك جعل المنافس يفكّر فيما يريد اللاعب له ان يفكّر فيه

والكاراتيه فن دفاعي ولذلك يمكن تعريف فن السيطرة علي المنافس بأنّه وضع النفس في وضع مميّز يمكّن من إيقاف أي هجوم فعلي أو محتمل وفي نفس الوقت وضع المنافس في وضع غير مناسب

كما يمكن لأسلوب السيطرة من منع موقف تهديد من التطوّر أو تجنّب موقف تهديد يتعرّض له اللاعب وإذا اندفع الموقف نحو الهجوم حينئذ سوف يكون هناك حاجة إلي استخدام القوّة البدنيّة إمّا بالهروب او الهجوم

والهروب مناورة دفاعيّة تهدف للإفلات من الهجوم فإذا لم يكن في الإمكان الهروب لذا يكون الهجوم هو الحل الأخير

ويجب أن يعمل الهجوم علي إيقاف المنافس عن الاستمرار في هجومه وهناك وسيلة بسيطة جدّا لتحقيق السيطرة علي المنافس وهي سحب القدم الأماميّة للمنافس في اتجاه القدم الخلفيّة للاعب أثناء إبعاد الجسم عن طريق الهجوم وسحب المنافس للأمام حتي يسقط علي الأرض ثم القيام بهجوم سريع عليه

الهجوم في الكوميتيه ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
هو كل الحركات والأساليب التي يستخدمها اللاعب في المباراة من أجل الحصول علي النقاط والمميّزات للفوز علي منافسه في إطار قانون الكوميتيه

كما أن الغرض الرئيسي من الهجوم هو تسديد أساليب صحيحة إلي مناطق الضرب المسموح بها في جسم المنافس ( الرأس والوجه والرقبة والصدر والبطن ( وتشمل مثلّث ما تحت الحزام ) والأجناب والظهر ) ولا يعتمد الهجوم علي إتقان اللاعب لفن تسديد الضربات والرفسات والدفاع فحسب وإنّما علي إجادته للوسائل التي تمكّنه من فتح الثغرات في جسم المنافس لكي يصل إليها بضرباته

والهجوم الصحيح ليست وسيلته القوّة والاندفاع تجاه المنافس فحسب وإنّما نجد أن الخداع والتمويه أحد أركان الهجوم فاللاعب الذكي يخادع مرّة وفي المرّة الأخري يتظاهر بذلك لكي يوقع المنافس في حيرة وارتباك
واللاعب المدرّب جيّدا هو الذي يعرف كيف ومتي يقترب من منافسه مع إتقان الهجوم المضاد فيعرف متي يهاجم ومتي يسمح لمنافسه بالهجوم لذا يتّضح أن عمليّةالهجوم الناجح ليست بالشئ السهل ولكن تحتاج لتدريب مستمر وشاق

متطلّبات الهجوم الناجح
إن للبصر دور هام في عمليّة الهجوم إذ أنّه يمثّل مصدر المعلومات للاعب حيث يعرف من خلاله المعلومات الخاصّة بالمنافس أثناء المباراة كما يجب أن تكون نظرة اللاعب للمنافس نظرة شاملة تشمل جسم المنافس بالكامل كما يجب علي اللاعب ألا ينخدع بمناورات المنافس حيث يجب أن يكون ذهنه صافيا وغير مشوّش حتي يستطيع استخدام حواسّه في الانتباه لحركات المنافس بشكل دائم لأنّ تركيز مجال الرؤية علي جانب واحد لجسم المنافس ولو لمجرّد لحظة بسيطة يفقد اللاعب الرؤية المثاليّة لجسم المنافس وبالتالي لا يستطيع بعدها المخ الحصول علي معلومات كاملة عن تحرّكات المنافس بصورة سليمة وفي التوقيت المناسب مما يترتّب عليه عجز اللاعب عن القيام برد فعل كافي ومناسب للسيطرة علي هجوم المنافس كما يجب علي اللاعب أن يكون علي قدر كبير من الانتباه لإدراك نواياالمنافس عن طريق حركاته التحضيريّة وفي نفس الوقت يقوم باختيار المهارات الهجوميّة والدفاعيّة المناسبة في أسرع وقت

استمراريّة الهجوم لأن هذه مسألة أخري ومهمّة جدا في الكوميتيه

الامكانيّات الهجوميّة في الكوميتيه
يجب أن نعلم أن التفكير في الهجوم علي المنافس هو الهدف الأساسي للاعب حيث ان إتقان اللاعب للهجوم في مختلف الاتجاهات يمكّنه من الوصول إلي المنافس بسهولة وسرعة مما يصعّب من مهمّة المنافس في التصدّي لهجومه كما يساعد اللاعب في سهولة الدفاع ضد هجمات المنافس

كما ان الهجوم بمعناه الحقيقي هو القدرة علي قمع أي رغبة أو قدرة للمنافس علي القتال أثناء المباراة وكل ذلك يأتي من خلال تمتّع اللاعب بقدر من الثقة والشخصيّة القويّة داخل الملعب كما أن قرار اللاعب بالهجوم ياتي من خلال قدرته علي المبادرة عن طريق الهجوم في نفس اللحظة التي يفكّر فيها المنافس في الهجوم حيث أن انتباه المنافس يكون مشغولا بالتخطيط لهجومه

ومما لا شك فيه أنّه عندما يقرر اللاعب الهجوم علي منافسه يجب أن يضع في الاعتبار الاستفادة من الثغرات التي تنشأ عن نقاط الضعف والأخطاء التي يرتكبها المنافس والتعامل معها علي النحو التالي :-
1- سرعة الآداء المؤثّر الفعّال الذي يؤدّي إلي تسجيل نقاط علي المنافس

2- سرعة الضغط والارتداد إلي وضع الاستعداد 3- القدرة الفائقة علي خداع المنافس

كما يجب أن يعلم اللاعب أن هناك أخطاء يقع فيها المنافس وهي :-
*** وجود نقاط ضعف في دفاعه

*** ارتكاب أخطاء في الدفاع والهجوم

*** فشل المنافس في مجاراة اللاعب في طريقة سير المباراة

ويستطيع اللاعب أن يجعل منافسه يقع في العديد من الأخطاء مثل :-
1- استخدام أساليب هجوميّة تفوق قدرة المنافس علي الدفاع 2-العمل علي تشويش تركيز المنافس ثم الهجوم عليه

3- مهاجمة المنافس عندما يكون في وضع غير مناسب 4 - قيام المنافس بهجوم خاطئ


الفوز دائما في الكوميتيه للاعب القادر علي البدء بالهجوم من ناحية أيضا إجراء الهجوم بالطريقة الصحيحة

أهمّيّة الهجوم في الكوميتيه
1- الحصول علي النقاط للفوز بالمباراة ( يعطي الفرصة لإنهاء المباراة إذا كان الفارق ثمان نقاط بين المتنافسين أو بعدم الكفاءة )
2- الحصول علي مميّزات معيّنة ترجّح اللاعب في حالة تعادله مع المنافس

( بعد التعادل يلعب اللاعبان دقيقة انشوسن ولو انتهت بالتعادل ينادي الحكم ( شوشن ) علي القضاة ( فوكوشن ) بإشارة (هانتي) ويطلب ترجيح احد اللاعبين ويكون الترجيح لصاحب الآداء الأفضل وحسب الآتي :-

*** السلوك وروح القتال والقوّة التي يبديها المتنافسون

**** ابداء تفوّق التكنيكات والمهارات الفنيّة

*****المبادرة بأغلبيّة الحركات الهجوميّة )

3- اكتساب الثقة بالنفس والشجاعة والجرأة والتصميم والاتزان الانفعالي للاعب خلال المباراة

4- تمكين اللاعب من قيادة المباراة ومسك دفّة النزال

5-اعطاء فرصة للاعب لاستخدام تطوير كافت المهارات الخططيّة والأساليب أثناء المباراة ( لأنّه يهجم كثيرا مما يعطيه فرصة التنويع )

6- تشتيت وإرباك المنافس وفتح الثغرات وإضاعاف روحه المعنويّة

7- وسيلة للخداع وإجبار المنافس علي القيام بهجوم ( لمجاراة هجوم المنافس فقط ولا يشتمل علي كافة عوامل إنجاح الهجوم ) يستغلّه اللاعب لصالحه في القيام بهجوم مضاد فعّال

8- تغطية بعض الثغرات ونقاط الضعف للاعب أمام منافسه


العوامل المؤثّرة علي فاعليّة الهجوم في الكوميتيه
1- التوقيت السليم 2- سرعة الآداء المهاري 3- الآداء الفني الصحيح

4- التصرّف الخططي السليم 5- المسافة المناسبة 6- الدقّة في التسديد

7- السيطرة علي تعديل المسافة بين اللاعب ومنافسه

8- المتابعة الإيجابيّة من اللاعب بعد الهجوم أو الدفاع

9-الإحساس الدقيق للاعب بعامل الزمن والمسافة والمكان


شروط الهجوم الصحيح
الوضع الجيّد المسافة المناسبة التوقيت السليم القدرة الانفجاريّة

الدقّ التغطية الـلـــــــم التحكّم في الضربات الروح القتاليّة

التوقيت الزمني
يحتل التوقيت الزمني أهميّة كبري في استخدام الأساليب التكنيكيّة فإذا كان التوقيت قبل أو بعد التوقيت المناسب فسوف يفشل التكنيك فإذا وجّهت الرفسة أو اللكمة ( الضربة ) نحو المنافس قبل أو بعد الوقت المناسب لها فسوف تكون النتيجة لا شئ ( وقد تكون نتيجة سلبيّة )

إن أهميّة بداية الأسلوب تكتسب المقام الأوّل في أيّة مسألة يترتّب عليها توقيتا زمنيّا فإن تقدير مصير الهجوم الموجّه إلي المنافس بطريقة خاطئة أو متسرّعة سوف يؤدّي إلي خسارة مجهودات كثيرة

كما يجب القيام بالهجوم في الكاراتيه باليدين والقدمين من الوضع الطبيعي ومن الواضح أن الأيدي والأقدام يجب أن تكون دائما في وضع يسمح لها بالهجوم والدفاع بسرعة وسهولة والعودة مباشرة وبعد تطبيق التكنيك إلي الوضع السابق قبل الهجوم ( سرعــة اللـــــم )
كما يجب إبقاء الجسم مرتاحا وفي حالة تأهّب مليئة بالحيويّة والقدرة علي مواجهة أي هجوم يقوم به المنافس ولنجاح أي تكنيك يجب تطبيق ثلاث نقاط هامّة وحيويّة وهي :-

- الزمــن – المسافــة – الإيقـــاع

أمّا بخصوص نقطة الزمن فتنقسم إلي قسمين :-
الوقت المناسب للهجوم ووقت سرعة الضربة عند الهجوم

وبخصوص المسافة

يجب أن تكون المسافة مناسبة للمدي الحركي للضربة لأنّه لو قام اللاعب بهجوم وهو غير مقدّر تقديرا صحيحا للمسافة فإن الهجوم سوف يفقد فاعليّته مما ينتج عنه هجوم مضاد للاعب المنافس

وبخصوص الإيقاع

فإن الضربات لا بد أن تكون متتالية ومتناسقة حتّي لا تعطي اللاعب المنافس فرصة الهجوم بين ضربة وأخري مثال ذلك إذا قام اللاعب بتوجيه هجوم علي المنافس بكيزامي زوكي وكياجي زوكي وكان الإيقاع بينهما بطيئا فإنّ المنافس سوف يقوم بين الضربتين بهجوم مضاد



توقيتات الهجوم
تتميّز تدريبات ومباريات الكوميتيه بالحركة المستمرّة وسرعة الآداء المتغيّر والخاطف ولذا يجب علي اللاعب تأدية المهارات الفنيّة بصورة أسرع من منافسه وفي التوقيت السليم لأن التوقيت الزمني يحتل أهميّة كبري في استخدام الأساليب أثناء القتال وأن أهميّة بداية الأسلوب تكتسب المقام الأوّل في أيّة مسألة يكون يكون فيها التوقيت الزمني عامل أساسي حيث أن عامل التوقيت مهم جدّا في تطبيق المهارة وتكنيك الهجوم علي المنافس

كما أن أساليب الهجوم تكون ذات فاعليّة إذا تمّت في المكان والتوقيت المناسب لأن إمكانيّة تسجيل النقاط أثناء القتال تتوقّف علي دقّة اختيار المسافة بين اللاعب ومنافسه وكذلك التوقيت للدخول في هذه المسافة والتوقيت المناسب يكون مفاجئة بالنسبة للمنافس تؤدّي إلي عجزه عن صد أي هجوم أو القيام بهجوم مضاد كما أن الهجوم المضاد في الوقت المناسب يؤدّي إلي إرباك المنافس ويحد من قدرته علي تنفيذ واستكمال هجومه ومما سبق يتّضح أن توقيت الهجوم الجيّد يمثّل المتغيّر المشترك في القتال الناجح ولذا فإن حسن اختيار اللاعب واستغلاله لتوقيت الهجوم يكون من أهم عوامل تسجيل النقاط وإحراز الفوز في المباريات من خلال الاستفادة من مزاياه العديدة كالتأثير الإيجابي علي تركيز اللاعب ومعنويّاته والحد من الإصابات والوقوع فى مواقف صعبة

تااااااااااااااابع

doniajadida
12-29-2008, 01:42 AM
** أهم توقيتات الهجوم :-
1- بعد صد هجوم المنافس 2- أثناء تشتيت تفكير المنافس
3- لحظة بدء هجوم المنافس

** العوامل المؤثّرة في توقيتات الهجوم :-
* سرعة رد الفعل * سرعة الآداء الحركي* التوافق العصبي العضلي

* القوّة المميّزة بالسرعة * تحمّل الآداء * إدراك الإحساس بالزمن

* نوع المهارة المستخدمة في الدفاع والهجوم

ومع الجزء الأخير من حلقة الهجوم وهو يتناول التكنيكات ومبدئيّا فإن التكــنــيكات تختلف عن التكــتــيكات

فالتكنيك : هو أسلوب معيّن في الدفاع او الهجوم اي انّه مهارة وقدرة بدنيّة أي أنّها تتبع جانب الإعداد البدني والمهاري ولو كانت تعتبر جانبا مهاريا أكثر

أمّا التكتيك : فهو جانب خططي يدخل تحت باب الإعداد الخططي
وعلي العموم فكل هذه الأمور مترابطة مثلا لاعب يستخدم تكتيك الضغط علي المنافس لمحاصرته في ركن الملعب فهذه خطّة ثم يستخدم تكنيكا مثل كياجو زوكي كزامي مواشي
وعندما يتفهّم اللاعب أمورا مثل هذه بشكل جيّد فإنّها تساعد كثيرا علي رفع مستوي آدائه في الملعب
التكنيكات
أساليب معيّنة في الدفاع أو الهجوم و أكثر هذه التكنيكات استخداما هي طريقة الهجوم بثلاثة حركات فنيّة في كل مرّة
من خلال تغيّر توقّيتات او ترتيب تتابع هذه الأساليب ويستطيع اللاعب بسهولة إرباك المنافس مما يتيح له إيجاد ثغرة في دفاعاته لشن هجوم عليه
هناك تكنيكات أخري شائعة تستخدم لإفقاد المنافس توازنه: الخداع و الضغط علي المنافس و تنويع أشكال الهجوم

وتحدث الثغرات في حالتين أثناء المباراة :-
1-عند بداية الهجوم : يكون المنافس واضعا كل تركيزه في بداية هجومه

2- عندنهاية الهجوم:عندما يكون المنافس غيرقادرعلي استمرار الهجوم ولايقدر علي الارتداد او التحوّل إلي الدفاع

وعندما تظهر التصدّعات في دفاع المنافس يجب علي اللاعب القيام بهجوم مضادّ وحاسم وإلا فقد زمام المبادءة
ولكي يستطيع اللاعب القيام بذلك يجب عليه تخطيط تكنيكاته والتدريب عليهابصفةمستمرّة مع مراعاة الآتي :-
*الواقعيّة بالنسبة لقدرات ومستوي هجوم اللاعب* إمكانيّة تعلّمها في فترة التدريب المخصّصة لذلك
* أن تعتمد بشكل واضح علي المهارات المكتسبة
وليس هناك قواعد ثابتة في تكنيكات الكوميتيه فأي منافس يمكنه إحباط تكنيكات منافسه إذا كان يتمتّع بالسرعة والرشاقة وسرعة اتخاذ القرار وقراءة نوايا المنافس واستغلال الأخطاء التي يقع فيها المنافس
إضرب تحرّك إضرب
هو أسلوب للتحرّك علي الملعب والهروب بالجسم بعيد عن طريق هجوم المنافس ثم بعد ذلك القيام بهجوم مضاد علي الفور ويتمثّل التحرّك في تجنّب إعطاء المنافس ثغرة بينما يستعد اللاعب لشن هجوم سريع

علي سبيل المثال عندما تلسع نحلة شخصا ما فإنّ رد فعله الطبيعي هو أن يضرب بيده المنطقةالتي شعر فيها باللسعة وبالتالي فإذا قام المنافس بالهجوم عليك بضربة أو رفسة فإنّك سوف تتجه إلي مصدر الألم وتهاجم في نفس الاتجاه

في أسلوب(إضرب- تحرّك- إضرب)تقوم بصدضربة ثم تقوم بعدذلك بتوجيه ضربةمضادّة لمنافسك ولاتبقي في نفس المكان ولكن تغيّر من اتجاه جسمك بعيدا عن المكان الذي سوف تواجه منه الهجوم المضاد لمنافسك إلي مكان يمكّنك من أن تقوم بهجوم آخر بأمان ويمكنك الاستمرار في هذه الحركة من ( إضرب - تحرّك - إضرب ) للقيام بهجمات أخري وهكذا فإنّ هدفك يكون الاحتفاظ دائما بشغل ذهن المنافس وجعل دفاعاته مشتتة وجعله في وضع المدافع دائما

وهذا من شانه أن يوجد نقطةضعف تتمكّن من خلالها أن تقوم بشن هجومك علي منافسك علي سبيل المثال تعمل علي سحب ذراع منافسك بعيدا عن مركزه عن طريق مهاجمة المناطق الخارجيّة وهذا شأنه ان يجعل منطقةالقفص الصدري للمنافس مفتوحة لتقوم بالهجوم عليها وبالتناوب تقوم بمهاجمة منطقةالوسط ثم بعد ذلك الجانب الأيسر لجذب انتباهه بعيداعن ذلك الجانب ليكون الهجوم الأساسي بعدذلك علي الجانب الأيمن وتوجيه ثلاث هجمات متتابعة سريعة نحو نفس المكان يمكن أن تؤدّي إلي تعطيل انتباه المنافس وتسمح بتوجيه هجوم سريع نحو منطقة أخري بنجاح

ويجب علي اللاعب الا يستخدم أسلوبا يسمح للمنافس أن يفلت منه ويقوم بهجوم مضادّ وكلّما استطاع اللاعب ان يؤدّي هجومه بصورة جيّدة كان من الصعب علي المنافس الإفلات منه وعلي اللاعب ان يخوض الكثير من المباريات التجريبيّة حتي يصل إلي أفضل التكنيكات التي تتناسب مع إمكانيّاته وتحقق له الفوز علي منافسيه
معلومة هامّة ان التكتيك يشمل التكنيك يعني تجهّز الخطّة ثم تبدا في وضع الاساليب المهاريّة التي ستستخدمها او ما يعرف بالتكنيكات وقد يحدث العكس حين تضع خطّة معيّن لتنفيذ احدي المهارات التي يصعب تنفيذها مباشرة



تطوّر التكنيكات
هناك أربعة مراحل من التدريب لتطوير تكنيكات الكوميتيه يجب اتباعها في عمليّة التدريب وهي :-
1- كيهون كوميتيه 2- جيو إيبون كوميتيه
3- الكوميتيه نصف الحر 4- جيو كوميتيه
كلمة جيو تعني حر ومنها جيو ناجامي بمعني الوضع الحر ( وضع فايتر )

كيهون كوميتيه Kihon Kumite
هو أحد أشكال التدريب الذي يتم فيه إعداد وسيلة الهجوم والهدف وطريقة الصد والضربة المضادة بشكل مسبق
وعدد الهجمات المشتركة عادة ما تكون واحدة ( Ippon ) أو ثلاثة ( Sanbon ) أو خمسة ( Gohon )
والهدف من وراء الإعداد المسبق لعمليّة القتال هو ان يصبح اللاعب معتادا علي التكتيكات والوقفات والمسافات والأهداف والحركات الأساسيّة للعبة الكاراتيه وأن يصبح قادرا علي استخدامها بكفاءة ويتأتّي ذلك عن طريق تعلّم كيفيّة آداء هذه الحركات بقوّة وإتقان وتعلّم كيفيّة تحويل هذه التكنيكات إلي تكنيكات متتابعة ومسلسلة

ويتّسم التدريب في هذه المرحلة بالرسميّة حيث يبدا الزملاء في التدريب بوقفة وضع الاستعداد ( يوي ) ثم يأخذ أحد اللاعبين خطوة إلي الخلف مشيرا إلي أن الهجوم سوف يبدأ ثم بعد ذلك يقوم بالهجوم عندما يتلقّي الأمر بذلك إمّا من المدافع او المعلّم وبعد فترة يسمح للاعب بالقيام بالهجوم حسب رغبته
بمجرّد ان يتقن اللاعب أسلوب الكيهون كوميتيه يتم الانتقال للخطوة التالية من مراحل التدريب وهي التدريب باستخدام طريقة جيو إيبون ويقوم اللاعبون باختيار وسيلة الهجوم والهدف ويسمح للمدافع عادة بالمرونة في اختيار الدفاعات والضربات المضادّة التي سيستخدمها وغالبا ماتكون المسافة محدّدة سابقا أو تكون داخل تكتيكاته الخاصّه وباختياره وتحديده أي يتيح للاعب الفرصة للحصول علي الخبرة والمهارة في استخدام تكنيكاته الخاصّة واختيار وتحديد أي نوع من هذه التكنيكات يناسبه أكثر وفقا لنوع الهجوم المحدّد

دنيا جديدة
12-29-2008, 09:49 AM
موضوع ررررررررررائع تسلم ايدك علية

شموووخ
01-06-2009, 09:45 PM
مشكووووور على المعلومات القيمة


شموووخ

ash
01-30-2009, 05:15 AM
تسلم ايدك :)

angel
07-16-2009, 03:16 AM
عاش للمعلومات الجامدة