doniajadida
12-29-2008, 01:26 AM
استراتيجية الهجوم والدفاع في الكوميتيه إعداد الكابتن / أشرف الجزار
عضو اللجنة العليا للمدربين بالاتحاد المصري للكاراتيه
وضع الاستعداد في الكوميتيه ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
يعتبر وضع الاستعداد في الكوميتيه ( ما نسمّيه فايتر وبالياباني جيو ناجامي أي الوضع الحر ) هو الوسيلة التي تمكّن اللاعب من الاستعداد المستمر لتنفيذ خططه تجاه المنافس أثناء المباراة سواءا كانت هجوميّة أو دفاعيّة واكتشاف نوايا المنافس وسرعة التعامل معها
ان الوضع الجيّد في الكوميتيه يسمح للاعب بآداء المهارات القتاليّة بيسر وسهولة وسرعة التحرّك في جميع أنحاء الملعب سواء التحرّك للأمام أو القيام بعمليّة الهجوم أو الرجوع إلي الخلف أو الدفاع أو التحرّك علي أجناب الملعب
والوضع الجيّد يمكّن اللاعب من سرعة الهروب من هجمات المنافس والقدرة علي عمل الهجمات المضادة والتصرّف الخططي السليم كما أنّه يساعد اللاعب علي استخدام مهاراته أثناء الالتحام مع المنافس بسلامة دون حدوث إصابات ويكون الارتكاز أكثر قوة وتوازن أثناء الالتحام
ويفضّل أن يأخذ اللاعب وضع الاستعدادمع القيام بعمليّة التحرّك علي الملعب (عكس الصيّاد )حيث أن الهدف الثابت هدف غبي يسهل رصده والتعامل معه بسهولة أمّا الهدف المتحرّك فيسبب عبئا علي المنافس ويصعب رصده بسهولة
ويفضّل أن يكون التحرّك علي الملعب بكل الجسم ( هناك لاعبين يحركون وسطهم فقط للأمام والخلف ) وكلّما كان الجسم في حالة حركة دائمة سواء بشكل مركزي ( قفزات في المكان ) أو متحرّك من مكان لآخر ساعد ذلك علي آداء الكثير من المهارات الهجوميّة والدفاعيّة وسهولة المناورة علي الملعب والقدرة علي رصد تحرّكات المنافس ومنعه من سهولة التحرّك علي البساط وتضييق الخناق عليه لكي يصبح المنافس في وضع الهدف الثابت أو دفع المنافس إلي أركان الملعب للقيام بالهجوم عليه ( سيتم شرح هذه النقطة فيما بعد إن شاء الله )
متطلّبات وضع الاستعداد
*أن يكون الوضع طبيعي ويسمح للاعب بأن يتحرّك بحريّة في كافة الاتجاهات داخل الملعب
*ان تعمل كافة أجزاء الجسم بشكل متناسق وكأنّها وحدة واحدة ( عن طريق الوسط )
*أن تستجيب العضلات الضروريّة أثناء الهجوم وإبقاء العضلات الغير عاملة في حالة استرخاء (مثال عند آداء جياكو زوكي العضلة العاملة هي التراي سيبس – العضلة ذات الرؤوس الثلاثة - أي العضلة الخلفيّة للعضد وهي التي تنقبض والعضلة غير العاملة هي البايسيبس - العضلة ذات الرأسين - اي الأمامية للعضد وتكون منبسطة ولكن عند لم الضربة يحدث العكس )
*تطبيق أساليب الهجوم أو الدفاع بأقصي سرعة ممكنة ( طر كالفراشة والدغ كالنحلة )
*سهولة دوران الفخذين والجذع عند تأدية الأساليب ( مثل الأورا مواشي )
العوامل المؤثّرة علي وضع الاستعداد
*حالة اللاعب المهاريّة* مكان اللاعب علي الملعب
*أسلوب آداء المنافس * المسافة بين اللاعب والمنافس
* الزاوية التي يتم هجوم اللاعب منها علي المنافس
وتنقسم اوضاع الكاراتيه إلي شكلين
***داتشي وتخص الجزء الأدني من الجسم *** كاميه وتخص الجزء الأعلي من الجسم
والوضع الجيّد مهم لأنّه يوفّر الدعم الأساسي لكل أساليب الكوميتيه والأوضاع وحدها لا تنشأ القوة لأنّها عبارة عن حركة من وضع لوضع ففي فن الكاراتيه يمكن للوضع الواحد أن يكون للأمام او للخلف وكلّما انخفض الفخذ زاد الثبات وانعدمت الحركة ومعظم الأوضاع يكون لها اتجاهات قويّة واتجاهات ضعيفة وعن طريق فهم نقاط القوة والضعف في الاوضاع سيكون مفيد في تطوير أساليب الهجوم والدفاع
تغيير الأوضاع
إن مركز الثقل ( منطقة الفخذ ) ( أعتقد أن مركز الثقل هو منطقة الهارا أو أسفل السرة بقليل وداخل الجسم ) يتحرّك بشكل مستوي ومتساوي مع الأرض ( عدم ثني الفقرات الأخيرة من العمود الفقري للخلف بحيث تبدو مؤخرة اللاعب بارزة للخلف وهذا بجانب ضعف الضربة يؤدّي إلي احتمال اصابات بالغة وتشوّه في العمود الفقري للاعب ) إذ أنّ التحرّك السليم يسمح بقوة الضربة سواء كانت هجوميّة او دفاعيّة لكي تصل من المسافة الأقصر والأكثر استقامة إلي الهدف فلكي تقوم بهذا قم بثني الركبة ومفصل القدم كلما لزم ذلك فعند المشي نجد الرجل تقترب طبيعيا من الرجل محور الارتكاز ثم تنزلق بخفة للأمام خارجا للجنب لتحقيق التوازن وهذه تعتبر حركة خطوة دائرية
فرجل محور الارتكاز تدفع الجسم للأمام مما يوفّر قوة التكنيك قم بثني الركبة ومفصل القدم أو جعلها مستقيمة إذا أردت تحريك الفخذ مساويا للأرض ثم ارتكز علي الكعب أو المشط أو منتصف القدم كما يتاح لك عند تغيّرالأوضاع أو تتحرّك خلالها ربما في حالةالركلات تحتاج لتغيير وضع الوقاية من اليمين إلي الشمال أوالعكس
أدّي هذا بطريقة تصل فيها الذراعان معا حاميا الجسم من الهجوم أثناء التبديل
ففي حالة الهجوم حرّك الثقل للأمام وفي حالة الدفاع حرّك الثقل للخلف
فهذه الحركات توفّر توازن وثبات ديناميكي ( أي أثناء الحركة ) ولكي تصل إلي الحد الأقصي للتأثير اجعل التكنيك للخلف حتي الحظة الأخيرة ثم اطلق هذه الحركة حتّي تتلامس الرجل المتحرّكة مع الأرض ثم أمسك الأرض بالقدم بقوّة في لحظة التصادم وتذكّر ان يكون هناك تناسق تام بين اليد والقدم والتنفّس والضربة لكي تحقق القوة القصوي الضاربة ادرس عن قرب وأنت تتمرّن كيف يتحرّك الفخذ أثناء تغيير الوضع واربط هذه الحركة مع الهجوم والدفاع
المشي أثناء الأوضاع
إن أفضل الطرق لرؤية كيفيّة ترابط الأوضاع هي أن تجرّب هذا التمرين :-
إبدء بوضع القدمين متباعدتين وبدون تغيير المسافة بين القدمين قم بالدوران علي منتصف ( بطن ) القدم إلي الوضع الأمامي غيّر وضع الركبة الخلفيّة إلي وضعها الأصلي ثم اجعل مركز الثقل علي القدم الخلفيّة مكوّنا وضع خلفي اسحب القدم الأماميّة للخلف وحوّل الرجل الخلفيّة إلي الوضع الأمامي لكي تؤدّي وقفة القط قم بلف الجسم 180 درجة لكي تكون الوقفة علي شكل حرف X خلال هذه التحرّكات لا ترفع الفخذ كما أن الركبة ومفصل القدم ( الأنكل ) يجب أن تكون قويّة سواء كانت مثبّتة أو مستقيمة بما يتوافق مع الوضع
عندما تكمل هذا النمط من التمرين غيّرالوضع إلي الخلف بوضع القدمين متباعدتين ثم قم بالتمرين علي الجانب الآخر
تقنية الوضع علي الأطراف
1- جعل الركبة ومفصل القدم قويين والإمساك بالأرض بأصابع القدمين ( لتقوية إمساك الأصابع بالأرض قم بهذا التمرين : قف في الوضع الطبيعي وحاول أن تسحب جسمك للأمام باستخدام أصابع رجلك فقط بحيث تتحرّك الأصابع مثل من ينبش في الأرض )
2-الركبة يجب أن تكون فوق أصابع القدم مباشرة ويجب أن يشير كلا منهما ( الركبة وأصابع القدم ) إلي نفس الاتجاه
3- الدفع بالركبة للداخل او للخارج حسب ما يتطلّب الوضع للحفاظ علي الوضع الصحيح
4- عندما تضغط علي الركبة للخارج ادفعها تجاه الأصبع الصغير للقدم
5- ادرس وتفهّم التغيير الصحيح للوزن في كل وضع
6- اجعل أخمص القدم مستوية علي الأرض ما عدا القدم الأماميّة في وقفة القط والقدم الخلفيّة في وقفة X
7- عند التبديل في الوضع أو التحرّك من وضع لآخر اجعل حركة الفخذين في معدّل مستوي ممتصّا الحركة عن طريق الركبة ومفصل القدم ( الأنكل )
8- كل وضع له مميّزاته وعيوبه فتعلّم أفضل الطرق لاستخدام كل وضع
9- إذا لم يكن أسلوبك يستخدم الوضع المنحني ( هناك بعض اللاعبين ينحنون للأمام أو الخلف ولا أشجّع هذا الوضع إلا أنّه يكون مفيد أحيانا ) اجعل الجزء العلوي من الجسم منتصب والعمود الفقري مستقيم ويبقي الفخذ مستوي والأكتاف في أماكنها سواء كانت مشدودة او منبسطة
التحرّكات في الكوميتيه
لكي تجعل تقنياتك في الكاراتيه قويّة فيجب أن تفهم ديناميكيّة حركة الجسم فلبدء حركة ديناميكيّة تحرّك أثناء الوضع ( حرّك جسمك بدون تغيير أماكن القدمين ) أو من وضع إلي وضع آخر فالحركة أثناء الوضع تتضمّن عادة تحريك الفخذ من وضع المواجهة الجانبي إلي وضع المواجهة الأمامي ثم بعد ذلك للخلف والحركة بين الأوضاع عادة تنتج من تغيير وضع الدفاع إلي وضع الهجوم علي الرغم من أن هذه الحركة يمكن أن تشتمل علي سلسلة من الحركات الهجوميّة والدفاعيّة
فلكل حركة نستخدم رجل كمحور ارتكاز والرجل الأخري للحركة فالرجل المستخدمة كمحور ارتكاز تقوّي الضربة والرجل المتحرّكة توفّر التوازن والثبات والتأثير في توقيت الهجوم كما يمكن استخدام الرجل المتحرّكة للهجوم كركلة
ولكي نصل إلي الحد الأقصي من التأثير لتقنية الكاراتيه فإن أجزاء الجسم المتعدّدة يجب أن يدعم كلا منها الآخر فالترابط يكون عندما تتلامس الأربطة معا فالمعصم إلي الساعد والساعد إلي الجزء العلوي من الذراع والجزء العلوي من الذراع إلي الكتف والكتف للجذع والجذع إلي الورك والورك إلي الفخذ والفخذ إلي أسفل الرجل والرجل إلي القدم
فهذه الترابطات التي تدعمها العضلات بقوّة في لحظة الاتصال تعمل سويّا لكي تصل قوة ضربة الكاراتيه إلي الهدف
ولو انقبضت عضلة في اللحظة الخطأ أو جاء الترابط مبكّرا جدا أو متأخّرا جدا فسيصبح وضع الجسم ضعيفا وتفقد الضربة كفاءتها
إن القوّة والسرعة تولّد الطاقة والسرعة تتطلّب المهارة في الحركة وارتخاء العضلات مرتبط بالآداء الصحيح والزيادة في السرعة تزيد القوة في تكنيك الكاراتيه
المشي في الكاراتيه
هناك طريقتين للمشي في الكاراتيه وتسمّي حركة اندفاع رجل وانزلاق الرجل المتحرّكة بخفّة للأمام ) فومي داتشي(
فأحد القدمين تندفع أمام الأخري ويتغيّر الوضع ويعني مصطلح ( يوري آشي ) أن تنزلق القدم بدون تغير الوضع وهذه الحركة يمكن أن تكون للأمام او للخلف فتعمل أحد القدمين كمحور ارتكاز موفّرة القوة الدافعة للحركة ورجل الارتكاز عادة تدفع القدم العكسيّة في اتجاه الحركة ومع أي طريقة سواء التحرّك أو تغيير الاتجاه اسحب القدم المتحرّكة قريبا من قدم الارتكاز مما يوفّر توازن الحركة وهي تسمح أيضا بتغيير طريقة المشي أوقدم الارتكاز أو الاتجاه في حركة نصف خطوة إذا لزم الأمر
وضع الجزء العلوي للجسم
يعتبر الكيمي كاتا هو وضع الجزء العلوي للجسم ويتبع هذا الوضع بوجه عام مبادئ الوضع الجيّد علي الرغم من أن بعض الأساليب تستخدم وضع مائل للجزء العلوي
حافظ علي العمودالفقري منتصبا ووجه نظرك للأمام في اتجاه الوضع ثم ارخ وواز الاكتاف فلايعلو كتف علي الآخر
إن الأوضاع متنوعة ومن الممكن ان توظّف أوضاع مختلفة للجزء العلوي ومعظم هذه الاختلافات تكمن في أماكن الذراع واشكال الأيدي والأكثر شهرة من أشكال اليد هو شكل القبضة وشكل السكين والفكرة هي أن تجعل الذراع إما للحماية او للتهديد بدون إظهار أي فجوة للهجوم
والعقل يجب أن يكون في حالة استعداد بدون أي تداخل مع الظروف المتناولة فالعقل يتلقّي الادراكات من خلال الحواس وأولها الأعين فيجب ألا تحدّق العين علي جزء معيّن من جسم المنافس ولكن تفحّص المنافس بالطريقة التي يمكن بها تتابع ضرباته إلي حيث تمتد فاجعل النظر مرّكز علي الخط الوهمي بين أكتاف المنافس وبهذه الطريقة تكون قادرا علي أن تشعر أكثر من أن تلاحظ عين المنافس ورؤيتك للمحيط الخارجي سوف تمكنك من التقاط أي حركة للأطراف ( القدم * اليد)
اوضاع الوقاية الأوسط والسفلي والعلوي
الواقي الأوسط
إن وضع الواقي الأوسط هو أكثر أوضاع الحماية استخداما ففي معظم الأحيان يكون الجسم مواجه للجنب وفي هذا لوضع اجعل مرفق ( كوع ) الذراع الأماميّة علي بعد مسافة قبضة من الجسم
وضع يدك أمام الكتف المعاكس فالمرفق ( الكوع ) يكون قريبا من جنب الجسم والقبضة قريبة من الجانب الآخر واجعل راحة الذراع الغير واقي لأعلي وينقطع الخط من المرفق إلي الرسغ ( المعصم ) من خلال الذراع الاماميّة قريبا من المعصم متّجها مباشرة إلي الهدف وإذا كانت الذراع الخلفيّة في شكل السكين ستكون اليد موازية للأرض وينخفض الرسغ قليلا تحت اليد لذلك ستكون زاوية الذراع لأعلي
الواقي السفلي
وهذا الوضع شبيه لوضع الواقي الأوسط إلا أن يد الذراع الأماميّة ستنخفض قليلا بمستوي ارتفاع عظم الفخذ
الواقي العلوي
لكي تنفّذ هذا الوضع ضع الجزء الأعلي من الذراع الأماميّة مواز للأرض والجزء الأسفل منها عمودي علي الأرض ثم افرد الصدر واقبض عضلات الظهر لذلك سيكون الذراع علي طول الجنب الأمامي من الجسم بعيدا عن مجال النظر ثم اجعل راحة الذراع الخلفيّة للخارج جاعلا مفاصل الأصابع قريبا من الصدغ ( الخد ) ثم اجعل الجزء الأعلي من هذا الذراع عموديّا علي الأرض والجزء الأسفل مواز للأرض
وإنّه لمن المقبول في أوضاع الوقاية المتنوّعة أن تجعل الذراع في مستويين مختلفين أحدهما منخفض والآخر مرتفع وتستطيع أيضا أن تزيد قوة الضربة إذا عملت العضلات في تناسق وانقبضت في التوقيت السليم بدون أي تداخل من العضلات العكسيّة ونصل إلي أعلي معدّل للقوّة عن طريق هذا التناسق وهنا يكون الترابط في لحظة الاحتكاك
إن أعظم هذه الأربطة هي الكتف والورك والقدم فقم بتثبيت القدم بأرضيّة البساط وامسك بإحكام السطح بأطراف أصابع القدم ثم ادفع الرجل بقوّة إلي الفخذ فحركة الرجل محور الارتكاز إلي الفخذ تساعد الورك علي الدوران بسرعة وتجعل الجذع في منتصف الوضع غير المائل للأمام أو للخلف فينتج ترابط قوي بين الجذع والأرجل وبينما يدور الورك سيدور الجذع أيضا مع الورك موصّلا الذراع للأمام وعندما تصطدم الضربة بالهدف قم بشد الكتفين كما لو كنت تعصر الإبط مما يساعد علي ثبات عضلات الجذع في كلا من جانبي الجسم ويوجد ترابط قوي بين الأكتاف والجذع في حالة شد الاكتاف بالتساوي علي أن لا تكون ممتدّة أكثر من اللازم
عضو اللجنة العليا للمدربين بالاتحاد المصري للكاراتيه
وضع الاستعداد في الكوميتيه ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
يعتبر وضع الاستعداد في الكوميتيه ( ما نسمّيه فايتر وبالياباني جيو ناجامي أي الوضع الحر ) هو الوسيلة التي تمكّن اللاعب من الاستعداد المستمر لتنفيذ خططه تجاه المنافس أثناء المباراة سواءا كانت هجوميّة أو دفاعيّة واكتشاف نوايا المنافس وسرعة التعامل معها
ان الوضع الجيّد في الكوميتيه يسمح للاعب بآداء المهارات القتاليّة بيسر وسهولة وسرعة التحرّك في جميع أنحاء الملعب سواء التحرّك للأمام أو القيام بعمليّة الهجوم أو الرجوع إلي الخلف أو الدفاع أو التحرّك علي أجناب الملعب
والوضع الجيّد يمكّن اللاعب من سرعة الهروب من هجمات المنافس والقدرة علي عمل الهجمات المضادة والتصرّف الخططي السليم كما أنّه يساعد اللاعب علي استخدام مهاراته أثناء الالتحام مع المنافس بسلامة دون حدوث إصابات ويكون الارتكاز أكثر قوة وتوازن أثناء الالتحام
ويفضّل أن يأخذ اللاعب وضع الاستعدادمع القيام بعمليّة التحرّك علي الملعب (عكس الصيّاد )حيث أن الهدف الثابت هدف غبي يسهل رصده والتعامل معه بسهولة أمّا الهدف المتحرّك فيسبب عبئا علي المنافس ويصعب رصده بسهولة
ويفضّل أن يكون التحرّك علي الملعب بكل الجسم ( هناك لاعبين يحركون وسطهم فقط للأمام والخلف ) وكلّما كان الجسم في حالة حركة دائمة سواء بشكل مركزي ( قفزات في المكان ) أو متحرّك من مكان لآخر ساعد ذلك علي آداء الكثير من المهارات الهجوميّة والدفاعيّة وسهولة المناورة علي الملعب والقدرة علي رصد تحرّكات المنافس ومنعه من سهولة التحرّك علي البساط وتضييق الخناق عليه لكي يصبح المنافس في وضع الهدف الثابت أو دفع المنافس إلي أركان الملعب للقيام بالهجوم عليه ( سيتم شرح هذه النقطة فيما بعد إن شاء الله )
متطلّبات وضع الاستعداد
*أن يكون الوضع طبيعي ويسمح للاعب بأن يتحرّك بحريّة في كافة الاتجاهات داخل الملعب
*ان تعمل كافة أجزاء الجسم بشكل متناسق وكأنّها وحدة واحدة ( عن طريق الوسط )
*أن تستجيب العضلات الضروريّة أثناء الهجوم وإبقاء العضلات الغير عاملة في حالة استرخاء (مثال عند آداء جياكو زوكي العضلة العاملة هي التراي سيبس – العضلة ذات الرؤوس الثلاثة - أي العضلة الخلفيّة للعضد وهي التي تنقبض والعضلة غير العاملة هي البايسيبس - العضلة ذات الرأسين - اي الأمامية للعضد وتكون منبسطة ولكن عند لم الضربة يحدث العكس )
*تطبيق أساليب الهجوم أو الدفاع بأقصي سرعة ممكنة ( طر كالفراشة والدغ كالنحلة )
*سهولة دوران الفخذين والجذع عند تأدية الأساليب ( مثل الأورا مواشي )
العوامل المؤثّرة علي وضع الاستعداد
*حالة اللاعب المهاريّة* مكان اللاعب علي الملعب
*أسلوب آداء المنافس * المسافة بين اللاعب والمنافس
* الزاوية التي يتم هجوم اللاعب منها علي المنافس
وتنقسم اوضاع الكاراتيه إلي شكلين
***داتشي وتخص الجزء الأدني من الجسم *** كاميه وتخص الجزء الأعلي من الجسم
والوضع الجيّد مهم لأنّه يوفّر الدعم الأساسي لكل أساليب الكوميتيه والأوضاع وحدها لا تنشأ القوة لأنّها عبارة عن حركة من وضع لوضع ففي فن الكاراتيه يمكن للوضع الواحد أن يكون للأمام او للخلف وكلّما انخفض الفخذ زاد الثبات وانعدمت الحركة ومعظم الأوضاع يكون لها اتجاهات قويّة واتجاهات ضعيفة وعن طريق فهم نقاط القوة والضعف في الاوضاع سيكون مفيد في تطوير أساليب الهجوم والدفاع
تغيير الأوضاع
إن مركز الثقل ( منطقة الفخذ ) ( أعتقد أن مركز الثقل هو منطقة الهارا أو أسفل السرة بقليل وداخل الجسم ) يتحرّك بشكل مستوي ومتساوي مع الأرض ( عدم ثني الفقرات الأخيرة من العمود الفقري للخلف بحيث تبدو مؤخرة اللاعب بارزة للخلف وهذا بجانب ضعف الضربة يؤدّي إلي احتمال اصابات بالغة وتشوّه في العمود الفقري للاعب ) إذ أنّ التحرّك السليم يسمح بقوة الضربة سواء كانت هجوميّة او دفاعيّة لكي تصل من المسافة الأقصر والأكثر استقامة إلي الهدف فلكي تقوم بهذا قم بثني الركبة ومفصل القدم كلما لزم ذلك فعند المشي نجد الرجل تقترب طبيعيا من الرجل محور الارتكاز ثم تنزلق بخفة للأمام خارجا للجنب لتحقيق التوازن وهذه تعتبر حركة خطوة دائرية
فرجل محور الارتكاز تدفع الجسم للأمام مما يوفّر قوة التكنيك قم بثني الركبة ومفصل القدم أو جعلها مستقيمة إذا أردت تحريك الفخذ مساويا للأرض ثم ارتكز علي الكعب أو المشط أو منتصف القدم كما يتاح لك عند تغيّرالأوضاع أو تتحرّك خلالها ربما في حالةالركلات تحتاج لتغيير وضع الوقاية من اليمين إلي الشمال أوالعكس
أدّي هذا بطريقة تصل فيها الذراعان معا حاميا الجسم من الهجوم أثناء التبديل
ففي حالة الهجوم حرّك الثقل للأمام وفي حالة الدفاع حرّك الثقل للخلف
فهذه الحركات توفّر توازن وثبات ديناميكي ( أي أثناء الحركة ) ولكي تصل إلي الحد الأقصي للتأثير اجعل التكنيك للخلف حتي الحظة الأخيرة ثم اطلق هذه الحركة حتّي تتلامس الرجل المتحرّكة مع الأرض ثم أمسك الأرض بالقدم بقوّة في لحظة التصادم وتذكّر ان يكون هناك تناسق تام بين اليد والقدم والتنفّس والضربة لكي تحقق القوة القصوي الضاربة ادرس عن قرب وأنت تتمرّن كيف يتحرّك الفخذ أثناء تغيير الوضع واربط هذه الحركة مع الهجوم والدفاع
المشي أثناء الأوضاع
إن أفضل الطرق لرؤية كيفيّة ترابط الأوضاع هي أن تجرّب هذا التمرين :-
إبدء بوضع القدمين متباعدتين وبدون تغيير المسافة بين القدمين قم بالدوران علي منتصف ( بطن ) القدم إلي الوضع الأمامي غيّر وضع الركبة الخلفيّة إلي وضعها الأصلي ثم اجعل مركز الثقل علي القدم الخلفيّة مكوّنا وضع خلفي اسحب القدم الأماميّة للخلف وحوّل الرجل الخلفيّة إلي الوضع الأمامي لكي تؤدّي وقفة القط قم بلف الجسم 180 درجة لكي تكون الوقفة علي شكل حرف X خلال هذه التحرّكات لا ترفع الفخذ كما أن الركبة ومفصل القدم ( الأنكل ) يجب أن تكون قويّة سواء كانت مثبّتة أو مستقيمة بما يتوافق مع الوضع
عندما تكمل هذا النمط من التمرين غيّرالوضع إلي الخلف بوضع القدمين متباعدتين ثم قم بالتمرين علي الجانب الآخر
تقنية الوضع علي الأطراف
1- جعل الركبة ومفصل القدم قويين والإمساك بالأرض بأصابع القدمين ( لتقوية إمساك الأصابع بالأرض قم بهذا التمرين : قف في الوضع الطبيعي وحاول أن تسحب جسمك للأمام باستخدام أصابع رجلك فقط بحيث تتحرّك الأصابع مثل من ينبش في الأرض )
2-الركبة يجب أن تكون فوق أصابع القدم مباشرة ويجب أن يشير كلا منهما ( الركبة وأصابع القدم ) إلي نفس الاتجاه
3- الدفع بالركبة للداخل او للخارج حسب ما يتطلّب الوضع للحفاظ علي الوضع الصحيح
4- عندما تضغط علي الركبة للخارج ادفعها تجاه الأصبع الصغير للقدم
5- ادرس وتفهّم التغيير الصحيح للوزن في كل وضع
6- اجعل أخمص القدم مستوية علي الأرض ما عدا القدم الأماميّة في وقفة القط والقدم الخلفيّة في وقفة X
7- عند التبديل في الوضع أو التحرّك من وضع لآخر اجعل حركة الفخذين في معدّل مستوي ممتصّا الحركة عن طريق الركبة ومفصل القدم ( الأنكل )
8- كل وضع له مميّزاته وعيوبه فتعلّم أفضل الطرق لاستخدام كل وضع
9- إذا لم يكن أسلوبك يستخدم الوضع المنحني ( هناك بعض اللاعبين ينحنون للأمام أو الخلف ولا أشجّع هذا الوضع إلا أنّه يكون مفيد أحيانا ) اجعل الجزء العلوي من الجسم منتصب والعمود الفقري مستقيم ويبقي الفخذ مستوي والأكتاف في أماكنها سواء كانت مشدودة او منبسطة
التحرّكات في الكوميتيه
لكي تجعل تقنياتك في الكاراتيه قويّة فيجب أن تفهم ديناميكيّة حركة الجسم فلبدء حركة ديناميكيّة تحرّك أثناء الوضع ( حرّك جسمك بدون تغيير أماكن القدمين ) أو من وضع إلي وضع آخر فالحركة أثناء الوضع تتضمّن عادة تحريك الفخذ من وضع المواجهة الجانبي إلي وضع المواجهة الأمامي ثم بعد ذلك للخلف والحركة بين الأوضاع عادة تنتج من تغيير وضع الدفاع إلي وضع الهجوم علي الرغم من أن هذه الحركة يمكن أن تشتمل علي سلسلة من الحركات الهجوميّة والدفاعيّة
فلكل حركة نستخدم رجل كمحور ارتكاز والرجل الأخري للحركة فالرجل المستخدمة كمحور ارتكاز تقوّي الضربة والرجل المتحرّكة توفّر التوازن والثبات والتأثير في توقيت الهجوم كما يمكن استخدام الرجل المتحرّكة للهجوم كركلة
ولكي نصل إلي الحد الأقصي من التأثير لتقنية الكاراتيه فإن أجزاء الجسم المتعدّدة يجب أن يدعم كلا منها الآخر فالترابط يكون عندما تتلامس الأربطة معا فالمعصم إلي الساعد والساعد إلي الجزء العلوي من الذراع والجزء العلوي من الذراع إلي الكتف والكتف للجذع والجذع إلي الورك والورك إلي الفخذ والفخذ إلي أسفل الرجل والرجل إلي القدم
فهذه الترابطات التي تدعمها العضلات بقوّة في لحظة الاتصال تعمل سويّا لكي تصل قوة ضربة الكاراتيه إلي الهدف
ولو انقبضت عضلة في اللحظة الخطأ أو جاء الترابط مبكّرا جدا أو متأخّرا جدا فسيصبح وضع الجسم ضعيفا وتفقد الضربة كفاءتها
إن القوّة والسرعة تولّد الطاقة والسرعة تتطلّب المهارة في الحركة وارتخاء العضلات مرتبط بالآداء الصحيح والزيادة في السرعة تزيد القوة في تكنيك الكاراتيه
المشي في الكاراتيه
هناك طريقتين للمشي في الكاراتيه وتسمّي حركة اندفاع رجل وانزلاق الرجل المتحرّكة بخفّة للأمام ) فومي داتشي(
فأحد القدمين تندفع أمام الأخري ويتغيّر الوضع ويعني مصطلح ( يوري آشي ) أن تنزلق القدم بدون تغير الوضع وهذه الحركة يمكن أن تكون للأمام او للخلف فتعمل أحد القدمين كمحور ارتكاز موفّرة القوة الدافعة للحركة ورجل الارتكاز عادة تدفع القدم العكسيّة في اتجاه الحركة ومع أي طريقة سواء التحرّك أو تغيير الاتجاه اسحب القدم المتحرّكة قريبا من قدم الارتكاز مما يوفّر توازن الحركة وهي تسمح أيضا بتغيير طريقة المشي أوقدم الارتكاز أو الاتجاه في حركة نصف خطوة إذا لزم الأمر
وضع الجزء العلوي للجسم
يعتبر الكيمي كاتا هو وضع الجزء العلوي للجسم ويتبع هذا الوضع بوجه عام مبادئ الوضع الجيّد علي الرغم من أن بعض الأساليب تستخدم وضع مائل للجزء العلوي
حافظ علي العمودالفقري منتصبا ووجه نظرك للأمام في اتجاه الوضع ثم ارخ وواز الاكتاف فلايعلو كتف علي الآخر
إن الأوضاع متنوعة ومن الممكن ان توظّف أوضاع مختلفة للجزء العلوي ومعظم هذه الاختلافات تكمن في أماكن الذراع واشكال الأيدي والأكثر شهرة من أشكال اليد هو شكل القبضة وشكل السكين والفكرة هي أن تجعل الذراع إما للحماية او للتهديد بدون إظهار أي فجوة للهجوم
والعقل يجب أن يكون في حالة استعداد بدون أي تداخل مع الظروف المتناولة فالعقل يتلقّي الادراكات من خلال الحواس وأولها الأعين فيجب ألا تحدّق العين علي جزء معيّن من جسم المنافس ولكن تفحّص المنافس بالطريقة التي يمكن بها تتابع ضرباته إلي حيث تمتد فاجعل النظر مرّكز علي الخط الوهمي بين أكتاف المنافس وبهذه الطريقة تكون قادرا علي أن تشعر أكثر من أن تلاحظ عين المنافس ورؤيتك للمحيط الخارجي سوف تمكنك من التقاط أي حركة للأطراف ( القدم * اليد)
اوضاع الوقاية الأوسط والسفلي والعلوي
الواقي الأوسط
إن وضع الواقي الأوسط هو أكثر أوضاع الحماية استخداما ففي معظم الأحيان يكون الجسم مواجه للجنب وفي هذا لوضع اجعل مرفق ( كوع ) الذراع الأماميّة علي بعد مسافة قبضة من الجسم
وضع يدك أمام الكتف المعاكس فالمرفق ( الكوع ) يكون قريبا من جنب الجسم والقبضة قريبة من الجانب الآخر واجعل راحة الذراع الغير واقي لأعلي وينقطع الخط من المرفق إلي الرسغ ( المعصم ) من خلال الذراع الاماميّة قريبا من المعصم متّجها مباشرة إلي الهدف وإذا كانت الذراع الخلفيّة في شكل السكين ستكون اليد موازية للأرض وينخفض الرسغ قليلا تحت اليد لذلك ستكون زاوية الذراع لأعلي
الواقي السفلي
وهذا الوضع شبيه لوضع الواقي الأوسط إلا أن يد الذراع الأماميّة ستنخفض قليلا بمستوي ارتفاع عظم الفخذ
الواقي العلوي
لكي تنفّذ هذا الوضع ضع الجزء الأعلي من الذراع الأماميّة مواز للأرض والجزء الأسفل منها عمودي علي الأرض ثم افرد الصدر واقبض عضلات الظهر لذلك سيكون الذراع علي طول الجنب الأمامي من الجسم بعيدا عن مجال النظر ثم اجعل راحة الذراع الخلفيّة للخارج جاعلا مفاصل الأصابع قريبا من الصدغ ( الخد ) ثم اجعل الجزء الأعلي من هذا الذراع عموديّا علي الأرض والجزء الأسفل مواز للأرض
وإنّه لمن المقبول في أوضاع الوقاية المتنوّعة أن تجعل الذراع في مستويين مختلفين أحدهما منخفض والآخر مرتفع وتستطيع أيضا أن تزيد قوة الضربة إذا عملت العضلات في تناسق وانقبضت في التوقيت السليم بدون أي تداخل من العضلات العكسيّة ونصل إلي أعلي معدّل للقوّة عن طريق هذا التناسق وهنا يكون الترابط في لحظة الاحتكاك
إن أعظم هذه الأربطة هي الكتف والورك والقدم فقم بتثبيت القدم بأرضيّة البساط وامسك بإحكام السطح بأطراف أصابع القدم ثم ادفع الرجل بقوّة إلي الفخذ فحركة الرجل محور الارتكاز إلي الفخذ تساعد الورك علي الدوران بسرعة وتجعل الجذع في منتصف الوضع غير المائل للأمام أو للخلف فينتج ترابط قوي بين الجذع والأرجل وبينما يدور الورك سيدور الجذع أيضا مع الورك موصّلا الذراع للأمام وعندما تصطدم الضربة بالهدف قم بشد الكتفين كما لو كنت تعصر الإبط مما يساعد علي ثبات عضلات الجذع في كلا من جانبي الجسم ويوجد ترابط قوي بين الأكتاف والجذع في حالة شد الاكتاف بالتساوي علي أن لا تكون ممتدّة أكثر من اللازم