المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العقيدة الاسلامية ومالاتعرفة عن الاسلام


doniajadida
12-09-2008, 01:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
جئتكم اليوم صافى الذهن ومتوكل على الله ومن توكل على الله فهو حسبة
تعالو معا لنتعرف على ديننا وعقيدتنا الاسلامية .
العقيدة الاسلامية

اولا العقيدة الاسلامية و أركانها:
س1: ما معنى العقيدة الإسلامية ؟
ج : العقيدة الإسلامية هي الأمور التي يعتقدها أهل الإسلام ، أي يجزمون بصحتها
س2:ما معنى الإســلام ؟
ج : الإسلام هو الإقرار باللسان ، والتصديق بالقلب بأنَّ جميع ما جاء به نبيُنا محمدٌ r حق وصدق .
س3:ما أركان العقيدة الإسلامية : أي أساسها ؟
ج : أركان العقيدة الإسلامية ستة أشياء ، وهي: الإيمان بالله تعالى ، والإيمان بملائكته ، والإيمان بكتبه ، والإيمان برسله ، والإيمان باليوم الآخر ، والإيمان بالقدر .
ثانيا الايمان بالله
س4:كيف الإيمان بالله سبحانه وتعالى إجمالًا ؟
ج : هو أن نعتقد أن الله سبحانه وتعالى متصف بجميع صفات الكمال ومنزه عن جميع صفات
النقصان
س5:كيف الإيمان بالله سبحانه وتعالى تفصيلًا ؟ .

ج : هو أن نعتقد أن الله سبحانه وتعالى موصوف بالوجود ، والقدم ، والبقاء ، والمخالفة للحوادث ، والقيام بنفسه ، والوحدانية ، والحياة ، والعلم ، والقدرة ، والإرادة ، والسمع ، والبصر ، والكلام ، وأنه حيٌّ ، عليمٌ ، قادر ٌ ، مريدٌ ، سميعٌ ، بصيرٌ ، متكلمٌ .
ثالثا الايمان بالملائكة
س6: ما الملائكة ؟
ج : هم أجسام لطيفة مخلوقه من نور ، لا يأكلون ولا يشربون وهم عباد مكرمون لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون .
س7:هل يرى البشر الملائكة ؟
ج : لا يرى البشر _ غير الأنبياء _ الملائكة إذا كانوا على صورهم الأصلية لأنهم أجسام لطيفة كما أنهم لا يرون الهواء مع كونه جسمًا مالئًا للفضاء لكونه لطيفًا وأما إذا تشكلوا بصورة جسم كثيف كالإنسان فيرونهم . ورؤية الأنبياء لهم على صورهم الأصلية خصوصية خُصوا بها لتلقى المسائل الدينية والأحكام الشرعية ، ولا يستغرب وجود أجسام بيننا لا نراها بالعين ، وفي المعتاد ما يُقرب ذلك للذهن ويرفع عنه الغين (1) فإن أمامنا كثير من الأجسام الحية وغير الحية لا يدركها البصر ، ولولا النظَّارة لظننا أنها ليس لها عين ولا أثر كما لا يستغرب اختصاص البعض بإبصار أشياء لا تدركها سائر الأبصار فإن في اختلاف الأبصار في قوة الإدراك وضعفه عبرة لأولي الأبصار .
س8:ما وظائف الملائكة ؟
ج : من الملائكة رسل بين المولى سبحانه وتعالى وبين أنبيائه ورسوله كجبرائيل عليه السلام . ومنهم حفظة على العباد . ومنهم من يكتب أعمال العباد من خير أو شر . ومنهم موكلون بالجنة ونعيمها . ومنهم موكلون بالنار وعذابها . ومنهم حملة العرش . ومنهم قائمون بمصالح العباد ومنافعهم . إلى غير ذلك مما أمروا به .

(وأنتظرو باقى الجواهر الكلامية فى العقيدة الاسلامية دار الافتاء المصرى)

وتقبلو منى خالص التقدير و الاحترام,,,,,

doniajadida
12-09-2008, 01:21 PM
:كيف الاعتقاد بكتب الله تعالى ؟ ج : أعتقد أن لله تعالى كتبًا أنزلها على أنبيائه ، وبين فيها أمره ونهيه ووعده ووعيده . وهي كلام الله تعالى حقيقة بدت منه بلا كيفية قولًا ، وأنزلها وحيًا . من تلك الكتب: التوراة ، والإنجيل ، والزبور ، والقرآن .


س : كيف اعتقادك بالتوراة ؟
ج : أعتقد أن التوراة كتاب من كتب الله سبحانه وتعالى أنزله على كليمه موسى عليه السلام ؛ وذلك لبيان الأحكام الشرعية والعقائد الصحيحة المرضية والتبشير بظهور نبي من بني إسماعيل وهو نبينا عليه الصلاة والسلام ، والإشارة إلى أنه يأتي بشرع جديد يهدي إلى دار السلام


س : كيف اعتقاد العلماء الأعلام في حق التوراة الموجودة الآن في أيدي أهل الكتاب ؟
ج : اعتقاد العلماء الأعلام أن التوراة الموجودة الآن قد لحقها التحريف ، ومما يدل على ذلك أنه ليس فيها ذكر الجنة والنار وحال البعث والحشر والجزاء مع أن ذلك أهم ما يُذكر في الكتب الإلهية ، ومما يدل أيضًا على كونها محرفة ذكر وفاة موسى عليه السلام فيها في الباب الأخير منها والحال أنه هو الذي أنزلت عليه .


س : كيف اعتقادك في الزبور ؟
ج : أعتقد أن الزبور كتابٌ من كتب الله سبحانه وتعالى أنزله على سيدنا داود عليه السلام ، وهو عبارة عن أدعية وأذكار ومواعظ وحِكم . وليس فيه أحكامٌ شرعية ؛ لأن داود عليه السلام كان مأمورًا باتباع الشريعة الموسوية .


س : كيف اعتقادك في الإنجيل ؟
ج : أعتقد أن الإنجيل كتاب من كتب الله سبحانه وتعالى أنزله على المسيح عيسى عليه السلامُ ؛ وذلك لبيان الحقائق ، ودعوة الخلقِ لتوحيد الخالق ، ونسخ بعض أحكام التوراة الفرعية على حسب الاقتضاء ، والتبشير بظهور خاتم الأنبياء .


س : كيف اعتقاد العلماء الأعلام في الإنجيل المتداول الآن ؟
ج : اعتقاد العلماء الأعلام أن الإنجيل المتداول الآن له أربع نسخ ألفها أربعة ، بعضهم لم ير المسيح عليه السلام أصلاً ، وهم : متى ، ومرقص ، لوقا ، ويوحنا .وإنجيل كل من هؤلاء مناقض للآخر في كثير من المطالب . وقد كان للنصارى أناجيل كثيرة غير هذه الأربعة ، لكن بعد رفع سيدنا عيسى عليه السلام إلى السماء بأكثر من مائتي سنة عولوا على إلغائها ما عدا هذه الأربعة تخلصًا من كثرة التناقض ، وتملصًا من وفرة التضاد والتعارض .


س : كيف اعتقادك في القرآن ؟
ج : أعتقد أن القرآن أشرف كتاب أنزله الله سبحانه وتعالى على أشرف أنبيائه محمد r وهو آخر الكتب الإلهية نزولاً ، وهو ناسخ لجميع الكتب قبله وحكمه باق إلى يوم القيامة . لا يمكن أن يلحقه تغيير ولا تبديل ، وهو أعظم آية على نبوة نبينا محمد r ؛ لكونه أعظم المعجزات


س : لأي شيء كان القرآن الكريم أعظم المعجزات ؟
ج : إنما كان القرآن أعظم المعجزات ؛ لكونه آية عقلية باقية مدى الدهر ، تشاهد كل حين بعين الفكر وسواه من المعجزات انقضت بانقضاء وقتها فلم يبق منها أثر غير الخبر ووجه إعجازه : أنه بلغ في الفصاحة والبلاغة إلى حد خرج عن طوق البشر ؛ فإن النبي r تحدى به العرب العرْباء ، وهم أفصح الأمم لسانًا وأوضحهم بلاغة وبيانًا . وقد وصلوا في عصره في البلاغة وفصل الخطاب لحال يحير العقول ويدهش الألباب ، وبقى فيهم ثلاثة وعشرين عامًا وهو يتحداهم بالقرآن أعظم تحدّ ، ويتصدى لتقريعهم به ، وإثارة هممهم للتعرض للمعارضة أعظم تصدّ ، فتارة يطلب منهم الإتيان بمثل سورة من القرآن ، وأن يستعينوا بمن شاءوه من الإنس والجان ، وتارة يسمهم بالعجز عن ذلك ، وعدم قدرتهم على سلوك تلك المسالك . وهم ذوو النفوس الأبية ، وأهل الحمية والعصبية فعجزوا عن ذلك عن أخرهم وتركوا المعارضة بالكلام إلى المعارضة بالحسام وعدلوا عن المقابلة باللسان إلى المقاتلة بالسنان ، وحيث عجز عرب ذلك العصر فمن سواهم يكون أعجز في هذا الأمر ، وقد مضى إلى الآن أكثر من ألف وثلاثمائة عام ، ولم يوجد أحد من البلغاء إلا وهو مُسَلِّمٌ أو ذو استسلام فدلّ على أنه ليس من كلام البشر ، بل هو كلام خالق القوى والقدر . أنزله تصديقًا لرسوله وتحقيقًا لمقولة . وهذا الوجه وحده كاف في الإعجاز وقد أنضم لهذا الوجه أوجه ، أحدها : إخباره عن أمور مغيبة ظهرت كما أخبر . ثانيها : أنه لا يمله السمع مهما تكرر . ثالثها : جمعه لعلوم لم تكن موجودة عند العرب والعجم . رابعًا : إنباؤه عن الوقائع الخالية وأحوال الأمم . والحال أن من أنزل عليه r كان أميًا لا يكتب ولا يقرأ ، لاستغنائه عن ذلك بالوحي ، وليكون وجه الإعجاز بالقبول أحرى .

شموووخ
01-04-2009, 09:53 PM
مشكوووووووور اخوي

على الطرح القيم

شموووخ

دنيا جديدة
01-24-2009, 06:46 AM
جزاكي الله خيرا علي الموضوع الجميل