رحاب
07-03-2009, 11:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أدت التقنية التي غزت جميع الميادين من تطور الحياة وتحسن درجة العيش و التفتح على الحضارات الغربية و الشرقية بالاعتماد على عدة وسائل أتاحت التلاقح معها ومنه إلى التماثل بها و التشبه بما هو غريب وبما هو أغرب.
تشدك وأنت تتجول في العاصمة ألوان من الأذواق، والكل حر لما يرتدي أو بمن يقتدي.
تمس هذه الظاهرة شريحة المراهقين بصفة خاصة حيث تكون نفسية المراهق خصبة و منفتحة على ما هو جديد وغير مألوف.
يبدو هذا معقول نظرا لتفرد كل واحد بشخصيته و استقلالها عن غيرها، لكن أن يقع الشاب في زيف المظاهر و استبدال الموروث بالمأثور من شأنه أن يشكل خطرا على هويته ، لأن جزءا من فكرة عولمة مظهر الإنسان بدئ يتجلى في مجتمعنا: إذ أصبحت الفتات فاتنة زيادة على اللزوم و الفتى مفتون بنفسه بشكل غير منظوم، لئن نعتبر هذا مسموح فليبقى محدودا في مفهومنا بضوابط يحددها كل فرد على مزاجه، إن شاء إعتبرها "عربية"،"إسلامية"،أو "تونسية" أما وأن تكون خارجة عن الموضوع فهذا إعلان صارخ بفقدان الهوية.
نحن الشباب العربي من أكثر شباب العالم تعلما و ثقافة وهذا الرأي لا يختلف فيه اثنان ولا يتناطح فيه عنزان و أشك أن تكون هوايته في الانفتاح على الآخر سببا في خسرانه لهويته.
أنا شخصيا أعتبر أن مصدر مناعة المراهق ثم الشاب هي الأسرة و جودة التنشئة فيها.شكرا
أدت التقنية التي غزت جميع الميادين من تطور الحياة وتحسن درجة العيش و التفتح على الحضارات الغربية و الشرقية بالاعتماد على عدة وسائل أتاحت التلاقح معها ومنه إلى التماثل بها و التشبه بما هو غريب وبما هو أغرب.
تشدك وأنت تتجول في العاصمة ألوان من الأذواق، والكل حر لما يرتدي أو بمن يقتدي.
تمس هذه الظاهرة شريحة المراهقين بصفة خاصة حيث تكون نفسية المراهق خصبة و منفتحة على ما هو جديد وغير مألوف.
يبدو هذا معقول نظرا لتفرد كل واحد بشخصيته و استقلالها عن غيرها، لكن أن يقع الشاب في زيف المظاهر و استبدال الموروث بالمأثور من شأنه أن يشكل خطرا على هويته ، لأن جزءا من فكرة عولمة مظهر الإنسان بدئ يتجلى في مجتمعنا: إذ أصبحت الفتات فاتنة زيادة على اللزوم و الفتى مفتون بنفسه بشكل غير منظوم، لئن نعتبر هذا مسموح فليبقى محدودا في مفهومنا بضوابط يحددها كل فرد على مزاجه، إن شاء إعتبرها "عربية"،"إسلامية"،أو "تونسية" أما وأن تكون خارجة عن الموضوع فهذا إعلان صارخ بفقدان الهوية.
نحن الشباب العربي من أكثر شباب العالم تعلما و ثقافة وهذا الرأي لا يختلف فيه اثنان ولا يتناطح فيه عنزان و أشك أن تكون هوايته في الانفتاح على الآخر سببا في خسرانه لهويته.
أنا شخصيا أعتبر أن مصدر مناعة المراهق ثم الشاب هي الأسرة و جودة التنشئة فيها.شكرا